بعد زيارته لإسرائيل: سيناتور أميركي يدعو لمشروع تسليح مشترك "يغيّر قواعد اللعبة"

جاءت تصريحات السيناتور الأميركي ليندسي غراهام بعد زيارة قصيرة إلى إسرائيل، أطلق خلالها تحذيرات حادّة بشأن ما وصفه بالخطر الإيراني المتصاعد، مقابل إشادة واسعة بالعلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتعاون الأمني المتنامي بين واشنطن وتل أبيب. 

1 عرض المعرض
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
السيناتور الأميركي ليندسي غراهام
(Flash90)
حذّر السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، من امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن ذلك يشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة والعالم، ومؤكدًا ثقته بأن طهران ستستخدم هذا السلاح إذا امتلكته.
وجاءت تصريحات غراهام في بيان نشره اليوم (الأحد) عقب زيارته إلى إسرائيل، تناول فيه ما وصفه بخطورة النظام الإيراني، إلى جانب إشادته بالعلاقة الوثيقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبمستوى التعاون الأمني غير المسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال غراهام إن البلدين يعملان منذ سنوات على كبح ما وصفه بالطموحات النووية الإيرانية، معتبرًا أن النظام الإيراني تحرّكه أيديولوجيا دينية متطرفة، وأن منعه من امتلاك سلاح نووي يُعد هدفًا استراتيجيًا من الدرجة الأولى.
نتنياهو وترامب: أنجح الشراكات
وفي سياق متصل، أشاد السيناتور الأميركي بالعلاقة بين ترامب ونتنياهو، واصفًا إياها بأنها من “أنجح الشراكات” التي أسهمت في تعزيز أمن وازدهار البلدين منذ قيام إسرائيل. وأضاف أن الزعيمين اتخذا قرارات “كبرى وضرورية” كان لها، بحسب تعبيره، أثر مباشر في تعزيز أمن إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما.
وأكد غراهام أن هذه العلاقة “لا بديل لها”، مشيرًا إلى أنها ما زالت تثمر نتائج استراتيجية ملموسة. كما كشف أنه أجرى خلال زيارته محادثات مطوّلة مع نتنياهو، اطّلع خلالها على أفكار تهدف إلى تعميق التعاون الأمني بين الجانبين، ولا سيما في مجال تطوير أنظمة تسليح مستقبلية.
وأوضح أن نتنياهو عرض رؤية تقوم على تطوير أسلحة قد تغيّر طبيعة الحروب في المستقبل، مشددًا على أن التعاون الأميركي الإسرائيلي في هذا المجال يمثّل، برأيه، أهم أشكال الدعم التي يمكن تقديمها لإسرائيل. وذهب غراهام إلى تشبيه هذا التعاون المحتمل بـ”مشروع مانهاتن” في القرن الحادي والعشرين، مؤكدًا عزمه على الدفع بهذه المبادرات داخل واشنطن.
وفي ختام بيانه، وصف غراهام العلاقات الأميركية الإسرائيلية بأنها “أصل استراتيجي لا غنى عنه”، تقوم على أعداء مشتركين وقيم مشتركة، معربًا عن قناعته بأن هذه الشراكة ستواصل، على حد قوله، تحقيق “ثمار تاريخية” تسهم في تعزيز أمن وازدهار البلدين.