وسط تهديدات أمريكية بفرض عقوبات جديدة على روسيا، التقى موفد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين صباح اليوم الأربعاء، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام روسية.
ضغوط أمريكية وتحذيرات أوكرانية
وتأتي الزيارة في ظل اقتراب المهلة التي حددها ترامب أمام موسكو للموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وإلا ستواجه عقوبات اقتصادية واسعة، منها فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تتعامل تجاريًا مع روسيا. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رحّب بالخطوة، مؤكدًا أن موسكو لن تتجه نحو السلام ما لم تبدأ بالنفاد المالي، على حدّ تعبيره.
ورغم هذه التهديدات، تواصل روسيا تنفيذ هجمات جوية واسعة النطاق على المدن الأوكرانية، فيما تقل التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الأسبوع. وقد فشلت ثلاث جولات تفاوض بين موسكو وكييف في إسطنبول بإنهاء الحرب، المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
مساعدات عسكرية أمريكية وضحايا مدنيون
في سياق متصل، أعلنت الإدارة الأمريكية أمس الثلاثاء عن موافقتها على صفقة أسلحة جديدة لأوكرانيا بقيمة 200 مليون دولار، عقب اتصال هاتفي بين ترامب وزيلينسكي، ناقشا خلاله التعاون الدفاعي وخطط إنتاج الطائرات المسيّرة.
وتستخدم أوكرانيا المسيّرات لاستهداف منشآت نفطية وطاقة روسية، في حين تركز روسيا هجماتها الجوية على المدن الأوكرانية. وأفادت سلطات كييف أن عدد ضحايا هجوم جوي على العاصمة الأسبوع الماضي ارتفع إلى 32 قتيلاً، بعد وفاة أحد المصابين. كما أفادت السلطات بمقتل اثنين وإصابة 12 آخرين في قصف روسي استهدف معسكرًا للعطلات في منطقة زابوريجيا وسط البلاد.
وقال زيلينسكي في تعليقه على الهجوم: "لا هدف عسكري من هذا القصف. إنها مجرد قسوة لإرهاب المدنيين".