العثور على جثة الشاب وائل سكافي بعد أربعة أيام من البحث قبالة شواطئ أشدود

خلال الأيام الماضية، واجهت طواقم الإنقاذ ظروفًا بحرية معقدة وصعبة، في ظل ارتفاع الأمواج وشدة التيارات البحرية وضعف الرؤية تحت سطح الماء، ما اعاق عمليات الغوص ويؤخر الوصول إلى المفقود

1 عرض المعرض
استمرار البحث عن الشاب المقدسي محمد سكافي
استمرار البحث عن الشاب المقدسي محمد سكافي
العثور على الشاب المقدسي محمد سكافي
(.)
بعد أربعة أيام من عمليات البحث المكثفة والمتواصلة، تعثر طواقم الإنقاذ والمتطوعون، اليوم، على جثة الشاب المقدسي وائل سكافي، الذي فُقدت آثاره إثر تعرضه للغرق قبالة شواطئ مدينة أشدود يوم الجمعة الماضي، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على عائلته وأصدقائه وأبناء بلدته.
مشاركة واسعة من فرق الإنقاذ والمتطوعين وتواصل فرق الإنقاذ، منذ اللحظات الأولى لاختفاء سكافي، عمليات التمشيط البحرية والبرية بمشاركة واسعة من الغواصين والمتطوعين الذين قدموا من القدس ويافا ومنطقتي الشمال والجنوب، حيث تركزت أعمال البحث في المنطقة التي شوهد فيها للمرة الأخيرة قبل أن تجرفه الأمواج إلى عرض البحر.
ظروف بحرية صعبة تعيق عمليات البحث وخلال الأيام الماضية، تواجه طواقم الإنقاذ ظروفًا بحرية معقدة وصعبة، في ظل ارتفاع الأمواج وشدة التيارات البحرية وضعف الرؤية تحت سطح الماء، ما يعيق عمليات الغوص ويؤخر الوصول إلى المفقود، رغم الجهود المكثفة التي تستمر على مدار الساعة.
حالة ترقب وحزن بين العائلة والأهالي وتشهد عمليات البحث مشاركة واسعة لعشرات الشبان والمتطوعين الذين يتوافدون يوميًا إلى المكان للمساهمة في أعمال التمشيط والمتابعة على امتداد الشاطئ، فيما تسود حالة من الترقب والقلق بين أفراد عائلة الشاب وسكان بلدته الذين يواصلون متابعة التطورات لحظة بلحظة.
انتهاء عمليات البحث وسط موجة تعاطف واسعة وكانت عائلة سكافي تناشد الأهالي، خلال الأيام الماضية، الدعاء لعودته سالمًا، بالتزامن مع مطالبات متكررة بتكثيف عمليات البحث وتوسيع نطاق التمشيط البحري، قبل أن تعلن طواقم الإنقاذ، اليوم، العثور على جثته وإنهاء عمليات البحث بعد جهود متواصلة استمرت أربعة أيام.
ويخيم الحزن على معارف ومحبي الشاب المقدسي، فيما تتواصل رسائل التعزية والمواساة لعائلته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين أخلاقه وسيرته الطيبة، وداعين له بالرحمة ولذويه بالصبر والسلوان.