شهدت الأسواق العالمية تراجعًا خلال تعاملات الجمعة، مع عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة، في ظل ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط، وتزايد القلق من أن تضطر البنوك المركزية إلى إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول
وتراجعت مؤشرات الأسهم في عدة أسواق رئيسية، بعدما تبدد التفاؤل الذي دعمته أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأيام الماضية، أمام ضغوط جديدة مصدرها أسواق الطاقة والدين.
ويخشى المستثمرون من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى موجة تضخم إضافية، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما قد تسببه من اضطرابات في إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وفي المقابل، أدى ارتفاع عوائد السندات الحكومية إلى زيادة الضغط على الأسهم، إذ تصبح السندات أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالأصول ذات المخاطر العالية، ما يدفع جزءًا من رؤوس الأموال إلى الخروج من أسواق الأسهم.
ويرى محللون أن الأسواق دخلت مرحلة أكثر حساسية، بعدما تحولت التوقعات من احتمال خفض الفائدة إلى احتمال إبقائها مرتفعة، وربما رفعها مجددًا إذا استمرت الضغوط التضخمية في التصاعد.


