تحيّة رمضانية من قلب سخنين
في سخنين، لا يُقاس رمضان بعدد الأيام، بل بعمق الأثر الذي يتركه في القلوب. هنا تتحوّل الشوارع إلى مساحات دفء، وتغدو الوجوه مرايا لفرحٍ صادق عنوانه الابتسامة والمحبة والعطاء.
خلال جولتنا الميدانية اليوم لنقل الأجواء الرمضانية الخاصة في المدينة، كانت الابتسامة حاضرة على شفاه كل من التقينا بهم. مسنّون وكبار في السن، صبايا وفتيات، شباب وأطفال… جميعهم أجمعوا على عبارة واحدة تختصر المشهد: الابتسامة والمحبة والعطاء هي سخنين في رمضان.
في الأزقة والأسواق، تنبض الحركة التجارية بالحياة؛ المحال تعجّ بالزبائن، وروائح القطايف والحلويات الرمضانية تعبق في المكان، فيما تتزيّن المساجد بأنوارها وتستقبل المصلين في مشهد روحاني يعكس تلاحم الأهالي وتمسّكهم بقيم الشهر الفضيل.
رمضان في سخنين ليس مجرد طقوس دينية، بل حالة مجتمعية متكاملة: تكافل اجتماعي، زيارات عائلية، مبادرات خيرية، وأيادٍ تمتد بالعطاء بصمت ومحبة. إنها مدينة تتجدّد في هذا الشهر، فتزداد قربًا من ذاتها، وتمنح أبناءها شعورًا مضاعفًا بالانتماء.
هكذا بدت سخنين اليوم: مدينة تبتسم، تحب، وتعطي… فتمنح لرمضان نكهته الخاصة، وتكتب فصولًا جديدة من الدفء الإنساني في كل زاوية من زواياها.




























