جندي احتياط يطلق النار في مخيم العروب وهو تحت تأثير الكحول

حادثة ليلية في مخيم العروب تثير تساؤلات حول حدود الانفلات والانضباط في سلوك جنود الاحتياط في الضفة

في مشهد يكشف انفلات الجنود الاسرائيليين في الضفة، أفادت تقارير بأن جندي احتياط في وحدة “الدفاع الإقليمي” أطلق النار ليلاً باتجاه منازل فلسطينيين في مخيم العروب، وسط شهادات ميدانية تتحدث عن حالة سُكر وإطلاق نار عشوائي.
تفاصيل الحادثة وشهادات الميدان
وبحسب روايات جنود وصلوا إلى المكان بعد بلاغات السكان، بإن مطلق النار هو مستوطن يقيم في بؤرة قريبة، وقد استخدم سلاحه العسكري لإطلاق النار في الهواء وباتجاه المنازل. الجنود أنفسهم أشاروا إلى أن التعامل مع الحادثة جاء متأخراً، وأن السلاح لم يُسحب فوراً من المشتبه به، ما يعكس، وفق شهاداتهم، نقصاً في أدوات التعامل مع اعتداءات المستوطنين داخل الضفة.
رواية الجيش والسياق الأوسع
في المقابل، قال الجيش إن الجندي “أُوقف للتحقيق فوراً” وإن سلاحه صودر، واصفاً ما جرى بأنه “حادث خطير لا يتماشى مع الأوامر والقيم”. وأضاف أن التحقيق جارٍ لدى الجهات المختصة.
الحادثة تأتي ضمن سياق أوسع من تصاعد اعتداءات المستوطنين، إذ تشير معطيات إلى مقتل عشرة فلسطينيين منذ مطلع آذار خلال اقتحامات مماثلة، تسعة منهم بالرصاص. كما سُجلت في الأسابيع الأخيرة حوادث إطلاق نار أخرى تورط فيها جنود احتياط، بعضها انتهى بقتلى وفتح تحقيقات عسكرية.