1 عرض المعرض


بعد رشقة صاروخية من لبنان: سقوط شظايا صاروخية وإحتراق مركبة في كريات شمونة دون إصابات
(الشرطة)
أُعلن عن تحديث جديد في تعليمات الجبهة الداخلية في منطقة ميرون، يشمل منطقة خط المواجهة وبلدات ميرون، بار يوحاي، أور هغنوز وصفصوفة، حيث ستنتقل هذه المناطق إلى مستوى "نشاط جزئي".
وبحسب التعليمات الجديدة، يُسمح بإقامة النشاطات التعليمية داخل مبانٍ أو في أماكن يمكن الوصول منها إلى حيّز محمي معياري خلال فترة الإنذار. كما يُسمح باستمرار العمل في أماكن العمل، بشرط توفر إمكانية الوصول إلى مساحة محمية خلال الوقت المحدد.
أما بالنسبة للتجمهرات، فيُسمح بتجمع حتى 200 شخص في الأماكن المفتوحة، وحتى 600 شخص داخل المباني. وأُوضح أن باقي تعليمات الحماية تبقى من دون تغيير.
تحديث آخر مرتقب لتعليمات الجبهة الداخلية
وتتجه قيادة الجبهة الداخلية وقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إلى الإعلان عن تحديث جديد في تعليمات الحماية لسكان بلدات الشمال خلال الساعات الـ24 المقبلة، وذلك في ظل التوتر الأمني المتصاعد على الحدود مع لبنان، وبعد حادثة انفجار مسيّرة قادمة من لبنان أسفرت، أمس، عن إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا.
وقال رئيس المجلس الإقليمي "مطيه آشر" ورئيس منتدى خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، إن التغيير المرتقب في التعليمات يأتي "في أعقاب نضال مكثف"، مشيرًا إلى أن قيادة الشمال وقيادة الجبهة الداخلية ستعلنان، على الأرجح، عن تعديل في تعليمات الوقاية والتحصّن خلال اليوم القريب، وذلك بعد مصادقة وزير الأمن أو رئيس الحكومة.
وأضاف دافيدوفيتش أن التعليمات الجديدة ستُنشر بالكامل من قبل قيادة الجبهة الداخلية وقيادة الشمال فور إقرارها رسميًا.
مسيّرة من لبنان تعيد التوتر إلى الواجهة
ويأتي الحديث عن تعديل التعليمات بعد يوم شهد تطورًا أمنيًا لافتًا على الجبهة الشمالية، تمثل بانفجار مسيّرة أُطلقت من الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا، بينهم إصابات وُصفت بأنها متفاوتة.
وأعادت الحادثة حالة القلق إلى بلدات خط المواجهة، في ظل استمرار المخاوف من استخدام المسيّرات كأداة هجومية يصعب رصدها واعتراضها في بعض الحالات، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود.
سكان الشمال بانتظار التعليمات
وتترقب السلطات المحلية في الشمال، إلى جانب السكان وأصحاب المصالح، مضمون التحديث المرتقب، وما إذا كان سيشمل قيودًا جديدة أو تسهيلات في الحركة والتعليم والعمل، في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي ترافق بلدات الحدود منذ فترة طويلة.
وتكتسب هذه التعليمات أهمية خاصة في البلدات القريبة من الحدود اللبنانية، حيث تؤثر قرارات الجبهة الداخلية بشكل مباشر على المدارس، المصالح التجارية، الفعاليات العامة، وحركة السكان اليومية.
تمديد مرتقب لمدة الإنذار من الصواريخ القادمة من لبنان
تتجه قيادة الجبهة الداخلية إلى تمديد ملحوظ في أوقات الإنذار الممنوحة لسكان عدد من بلدات الشمال في حال إطلاق صواريخ من لبنان، وذلك خلال الأيام القريبة المقبلة، في خطوة وُصفت بأنها تحسن مهم في قدرة السكان على الوصول إلى أماكن آمنة قبل سقوط الصواريخ.
وبحسب التفاصيل، فإن التغيير المرتقب لم يدخل حيز التنفيذ بعد، ومن المتوقع أن تصدر قيادة الجبهة الداخلية إعلانًا رسميًا بشأنه بعد استكمال الإجراءات المطلوبة.
من 30 إلى 45 ثانية في بلدات ومدن كبيرة
ويشمل التحديث المتوقع بلدات ومدنًا في الجليل والشمال، بينها مناطق أبعد نسبيًا عن الحدود مثل عكا وكرمئيل، حيث سترتفع مدة الإنذار من 30 ثانية إلى 45 ثانية.
ويعني ذلك أن السكان سيحصلون على 15 ثانية إضافية للوصول إلى الأماكن المحمية، وهي مدة قد تكون حاسمة في حالات الطوارئ، خصوصًا للعائلات التي تضم أطفالًا أو كبارًا في السن أو أشخاصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
بلدات ستحصل على 60 ثانية
وفي بعض المناطق، من المتوقع أن يتضاعف زمن الإنذار من 30 ثانية إلى 60 ثانية. ومن بين البلدات التي ستستفيد من هذا التغيير: كفار مسريك، عين همفراتس، وعرب النعيم، حيث سيحصل السكان على دقيقة كاملة للوصول إلى الملاجئ أو الغرف المحصنة.
بلدات عربية مشمولة في التحديث
ومن أبرز البلدات العربية التي ستشملها الزيادة المرتقبة في زمن الإنذار: ساجور، طوبا الزنغرية، يركا، الرامة، أبو سنان، البعنة، جولس، جديدة المكر، دير الأسد، كفر ياسيف، مجد الكروم، المزرعة، ونحف، إضافة إلى كرمئيل وعكا ومناطق أخرى يقطنها جمهور عربي واسع.
وفي هذه البلدات، يُتوقع أن يرتفع زمن الإنذار إلى 45 ثانية بدلًا من 30 ثانية، ما يمنح السكان هامشًا إضافيًا للتصرف في حالات إطلاق الصواريخ من لبنان.
تغيير بعد مطالبات وفحوصات ميدانية
ويأتي هذا التطور بعد مطالبات متكررة من سلطات محلية وسكان في الشمال بتمديد مدة الإنذار، خاصة في المناطق التي تبين أن بالإمكان منحها وقتًا أطول قبل وصول التهديد.
First published: 10:53, 01.05.26

