أوضح الجيش الإسرائيلي أن الجبهة الداخلية قررت، ابتداءً من مساء السبت وحتى مساء الإثنين، تحديث سياسة الحماية وفق تقييم الوضع، في ظل "إطلاق النار المتواصل على بلدات الشمال"، مع الإبقاء على جزء من القيود.
قيود مشددة في بلدات خط المواجهة
وبحسب التعليمات، ستبقى بلدات خط المواجهة ضمن ما وصف بـ"نشاط محدود"، حيث لن تُستأنف الأنشطة التعليمية فيها.
كما أُفيد بأنه يُسمح بالتجمعات حتى 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة، و100 شخص داخل المباني، إلى جانب استمرار القيود الأخرى دون تغيير.
عودة جزئية للتعليم في الجليل وحيفا
في المقابل، أُعلن أنه يمكن استئناف التعليم في الجليل الأعلى، لكن فقط داخل أماكن محمية مطابقة للمعايير.
أما في منطقة حيفا وخليجها، فتم الانتقال من "نشاط محدود" إلى "نشاط جزئي"، حيث يُسمح بإجراء أنشطة تعليمية في مواقع يمكن الوصول منها إلى مكان محمي خلال وقت قصير.
كما سُمح بالتجمعات حتى 100 شخص في الأماكن المفتوحة و400 داخل المباني، دون تغيير باقي التعليمات.
وأشار بيان الجيش إلى أنه "يواصل متابعة التطورات، وبناءً على تقييم الوضع المستمر، تقرر تحديث سياسة الحماية"، مؤكدًا أن التعليمات قد تتغير وفق المستجدات الأمنية.


