استفاقت مدينة قلنسوة، فجر اليوم الخميس، على جريمة إطلاق نار جديدة، قُتل فيها خالد الجمل وزوجته حنان، وهما في الستينيات من عمريهما. ووفق الشبهات الأولية، فإن خلفية الجريمة قد تكون مرتبطة بثأر أو نزاع دموي، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة وجمع الأدلة من المكان.
شقيق ضحية قلنسوة: أخي وزوجته مظلومان
وأفاد مراسلنا أن الجريمة وقعت في الساعات الأولى من انتهاء الهدنة بين عائلتين متنازعتين.
وبدورها، قالت الشرطة إن أفرادها في لواء المركز فتحوا تحقيقًا في ملابسات جريمة إطلاق النار التي وقعت في قلنسوة، وأسفرت عن مقتل رجل زوجته، وكلاهما في الستينيات من العمر.
وأضافت الشرطة أن الفحص الأولي يشير إلى أن خلفية الجريمة تعود، على ما يبدو، إلى ثأر على خلفية نزاع متواصل. وتعمل قوات من شرطة منطقة الشارون ومركز شرطة الطيبة، إلى جانب محققي التشخيص الجنائي، في موقع الجريمة على جمع الأدلة والبيّنات، بالتزامن مع أعمال تمشيط وملاحقة للمشتبهين بتنفيذ إطلاق النار وفقا لما ورد في بيان
مقتل سمير أبو عرار من النقب أمس
وتأتي جريمة قلنسوة بعد ساعات من جريمة أخرى وقعت في عرعرة النقب، قُتل فيها سمير أبو عرار، في الأربعينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل مركبته.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد استُهدف أبو عرار بعد أن اعترض مجهولون طريق مركبته وأطلقوا باتجاهه عدة رصاصات، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة أُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بها. وفتحت الشرطة تحقيقًا في الجريمة، دون الإعلان عن اعتقال مشتبهين.
وتعكس الجريمتان حجم التصعيد المتواصل في دائرة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي، إذ وقعتا بفارق ساعات فقط، في ظل اتساع رقعة جرائم إطلاق النار وتكرارها في بلدات عربية مختلفة، وسط مطالبات متواصلة بتكثيف جهود مكافحة الجريمة وملاحقة عصابات الإجرام والسلاح غير المرخص.
وارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع الشهر الجاري إلى 11 ضحية، ومنذ بداية العام الجاري إلى 122 ضحية. وتشمل الحصيلة 121 ضحية من 45 مدينة وبلدة عربية، إلى جانب ضحية من القدس قُتل في الناصرة. ومن بين الضحايا 10 نساء، و5 فتيان وأطفال في سن 18 عامًا فما دون، إضافة إلى ضحيتين برصاص الشرطة.
وتتواصل هذه الجرائم في ظل ما تصفه جهات محلية وحقوقية بـ"حرب الجريمة" التي تضرب المجتمع العربي، ومع استمرار الانتقادات لأداء الشرطة والسلطات في تفكيك منظمات الإجرام، وملاحقة المتورطين، وضبط السلاح المنتشر في البلدات العربية.
First published: 07:26, 18.06.26





