يستعد السائقون في البلاد لموجة ارتفاع حادة في أسعار الوقود، من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الثلاثاء–الأربعاء، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط العالمية.
ومن المقرر أن يتجاوز سعر لتر البنزين (95 أوكتان) في الخدمة الذاتية 8 شيكل، مع زيادة تُقدّر بأكثر من شيكل واحد مقارنة بالشهر السابق، ليصل السعر إلى نحو 8.05 شيكل للتر، حيث قررت الحكومة عدم خفض ضريبة الوقود ليبقى سعر البنزين عند 8.05 شيكل للتر.
تأثيرات إقليمية وانعكاسات مباشرة
يأتي هذا الارتفاع في ظل تأثيرات مباشرة للأزمة في مضيق هرمز، ما انعكس على أسعار النفط العالمية وبالتالي على تكلفة الوقود محليًا. ويُتوقع أن يشعر المستهلكون بالزيادة فور دخول التسعيرة الجديدة حيز التنفيذ.
قرار مرتقب لوزارة المالية
ومن المنتظر أن تجري وزارة المالية الإسرائيلية مداولات بشأن إمكانية التدخل لتخفيف العبء عن المواطنين، من خلال خفض مؤقت للضرائب المفروضة على الوقود.
وتُظهر المعطيات أن جزءًا كبيرًا من سعر الوقود يعود إلى الضرائب، إذ يذهب نحو 66% من كل شيكل يدفعه المستهلك إلى خزينة الدولة، ما يفتح الباب أمام إمكانية تقليص هذه النسبة كإجراء تخفيفي.
سوابق حكومية للتدخل
وكانت الحكومة قد لجأت إلى خطوة مشابهة في عام 2022، عندما قرر وزير المالية آنذاك أفيغدور ليبرمان خفض الضرائب على الوقود في ظل ارتفاع الأسعار عالميًا نتيجة الحرب في أوكرانيا، وهو إجراء استمر لاحقًا لفترة محدودة قبل إلغائه مطلع عام 2024.
ترقب وحذر في السوق
وفي ظل هذه المعطيات، يترقب المواطنون قرار الحكومة بشأن التدخل المحتمل، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار في حال استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية.
First published: 15:55, 30.03.26

