في أول يوم له كعضو في الكنيست عن حزب "يش عتيد"، وجّه النائب محمد أبو الهيجاء (شوكو) أول رسالة رسمية إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، طالب فيها بتحديثٍ مفصل حول سير التحقيق في هتافات التحريض والعنصرية التي أُطلقت ضد أهالي طمرة عقب سقوط الصاروخ الذي أودى بحياة أربع نساء في المدينة.
وطلب أبو الهيجاء من الوزير توضيح ما إذا تم تحديد هوية المشتبه بهم، وما هي الإجراءات التي اتخذتها الشرطة حتى الآن، وما إذا كانت ستُقدَّم لوائح اتهام بحق كل من حرّض على العنف والكراهية.
وأكد أبو الهيجاء في رسالته أن التحريض والعنصرية لا يمكن أن يمرّا دون محاسبة، وأن المساواة في تطبيق القانون وحماية جميع المواطنين مسؤولية الدولة تجاه كل مواطنيها، دون تمييز.
وأضاف أن اختياره لهذه القضية كأول خطوة برلمانية يعكس التزامه بالدفاع عن الأمن الشخصي، وسيادة القانون، وحقوق المواطنين العرب، والعمل من أجل مجتمع تسوده العدالة والمساواة.


