لقي طفل روسي (11 عامًا) مصرعه صعقًا بالكهرباء داخل فندق فاخر في منتجع شرم الشيخ المصري، فيما أصيب صديقه الذي حاول إنقاذه، وسط شبهات بوجود خلل في تمديدات الكهرباء داخل الفندق، وفتح تحقيق جنائي في ملابسات الحادث.
ووقعت الحادثة مساءً في المنطقة الخارجية لفندق "سويس أوتيل"، عندما كان الطفل يلعب على أرجوحة قبل أن يسقط على العشب ويلامس سلكًا كهربائيًا مكشوفًا، وفقًا للتقارير. ولم يكن السلك معزولًا أو محاطًا بأي إشارات تحذيرية.
وأصيب صديق الطفل أيضًا عندما حاول إنقاذه، ما استدعى تقديم العلاج الطبي العاجل له.
تحقيق جنائي وشبهات بخلل كهربائي
وأفاد شهود عيان بأن الحادثة وقعت بالقرب من شجرة مزودة بإضاءة للزينة، فيما تشير التقديرات الأولية إلى احتمال حدوث تماس كهربائي نتيجة ري العشب قبل وقوع الحادثة.
وفتحت النيابة العامة المصرية تحقيقًا جنائيًا في ملابسات الحادثة، واستدعت 3 مسؤولين كبار في إدارة الفندق، بينهم مدير العمليات ورئيس قسم الهندسة. وخضع المسؤولون للتحقيق قبل الإفراج عنهم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف أسباب الحادثة وتحديد المسؤوليات.
والد الطفل: إدارة الفندق قدمت روايات متناقضة
من جانبه، قال والد الطفل إن ممثلي الفندق قدموا في البداية روايات متناقضة بشأن ظروف وفاة ابنه، مشيرًا إلى أنهم ادعوا أن الأطفال دخلوا منطقة مغلقة تضم محولات كهربائية، بل أنكروا وقوع الحادثة، بحسب أقواله.
وتتلقى عائلة الطفل مساعدة من دبلوماسيين روس لترتيب نقل جثمانه إلى روسيا، في حين يُتوقع أن يصدر معهد الطب الشرعي المصري تقريره الرسمي بشأن أسباب الوفاة خلال 10 أيام.
وتثير الحادثة تساؤلات بشأن إجراءات السلامة في المنشآت السياحية، ولا سيما التمديدات الكهربائية وأجهزة الإضاءة الموجودة في المساحات الخارجية المعرضة للمياه والرطوبة.


