استطلاع جديد يمنح المعارضة الإسرائيلية 61 مقعدا من دون الأحزاب العربية

الليكود يحافظ على الصدارة بـ25 مقعدا، وحزب بينيت يلاحقه بـ24، فيما يظهر نتنياهو متقدما بفارق ضئيل على نفتالي بينيت في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة 

1 عرض المعرض
الكنيست
الكنيست
الكنيست
(فلاش90)
أظهر استطلاع إسرائيلي جديد نُشرت نتائجه صباح الجمعة أن المعارضة ما زالت تحافظ، للأسبوع الثالث على التوالي، على أغلبية 61 مقعدا حتى من دون احتساب الأحزاب العربية، التي تحصل مجتمعة على 10 مقاعد في سيناريو عدم تشكيل قائمة مشتركة، مقابل 49 مقعدا فقط لمعسكر الائتلاف بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، لم تطرأ تغييرات كبيرة على توزيع المقاعد بين الأحزاب مقارنة بالاستطلاع السابق، إذ بقي حزب "الليكود" في الصدارة مع 25 مقعدا، يليه حزب "بينيت 2026" مع 24 مقعدا. وتراجع حزب "يَشَار" بقيادة غادي آيزنكوت بمقعد واحد إلى 12 مقعدا، في حين ارتفع تمثيل "الديمقراطيين" بمقدار مقعد واحد إلى 9 مقاعد.
وفي ما يتعلق بمدى الملاءمة لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن أقرب منافس لنتنياهو هو رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، إذ قال 43% من المستطلعين إن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 41% اختاروا بينيت، بينما قال 16% إنهم لا يعرفون.
كما بينت النتائج أن نتنياهو يتقدم على غادي آيزنكوت بفارق 7 نقاط مئوية، إذ حصل على 45% مقابل 38% لآيزنكوت. ويتسع الفارق أمام يائير لابيد إلى 17 نقطة مئوية، مع 51% لنتنياهو مقابل 34% للابيد، بينما يصل الفارق أمام أفيغدور ليبرمان إلى 19 نقطة، مع 48% لنتنياهو مقابل 29% لليبرمان.
وتناول الاستطلاع أيضا موقف الجمهور من تدخل المحكمة العليا في تعيين أو إقالة الوزراء، على خلفية الجدل الذي دار هذا الأسبوع بشأن إقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأظهرت النتائج أن 46% من المشاركين يرون أنه ليس من الصواب أن تتدخل المحكمة العليا في هذا الملف، مقابل 36% أيدوا هذا التدخل، فيما قال 18% إنهم لا يعرفون. كما أظهر الاستطلاع أن 63% من ناخبي المعارضة يعتبرون تدخل المحكمة خطوة صحيحة، مقابل 24% منهم يرون العكس.
وفي ملفي إيران ولبنان، أظهرت النتائج أن 62% من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل ستعود للقتال ضد إيران في المستقبل القريب، مقابل 24% لا يعتقدون ذلك، بينما قال 14% إنهم لا يعرفون. أما بشأن احتمال توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان، فقد انقسمت الآراء بالتساوي، إذ قال 37% إنهم يعتقدون بوجود احتمال لذلك، مقابل 37% لا يرون أن هذا الأمر سيحدث، فيما أجاب 26% بأنهم لا يعرفون.
وأُجري الاستطلاع يومي 15 و16 أبريل/نيسان 2026، وشمل 500 مستطلع يمثلون عينة من السكان البالغين في إسرائيل، من اليهود والعرب ممن تزيد أعمارهم على 18 عاما، فيما بلغ هامش الخطأ الأقصى 4.4%.