كشف المحامي وائل دراوشة من بلدة إكسال، خلال مقابلة ضمن برنامج "استديو المساء" مع الإعلامي فرات نصّار عبر أثير راديو الناس، تفاصيل المواجهة التي جمعته بوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال جولته في البلدة القديمة بمدينة القدس، مؤكدًا أن اعتراضه جاء على ما وصفه بـ"السلوك الاستفزازي" للوزير، وليس على خلفيته الدينية.
وقال دراوشة، الذي يقيم ويعمل في القدس، إنه واجه بن غفير مباشرة قائلاً: "هذا المكان ليس لك"، معتبرًا أن الجولة هدفت إلى إثارة الاستفزاز وكسب التأييد السياسي في ظل أجواء انتخابية.
دراوشة في رسالة إلى المجتمع العربي: اخرجوا للتصويت في انتخابات الكنيست المقبلة
"استديو المساء" مع فرات نصّار
03:58
وأوضح أن بن غفير حاول، خلال المشادة، تصوير الخلاف على أنه قائم على أساس ديني، إلا أنه رد عليه بأن اعتراضه يتعلق بتصرفاته ومواقفه، وليس بانتمائه الديني، مؤكدًا أن ما جرى كان رفضًا لما وصفه بالنهج الاستفزازي.
وأضاف أن الوزير رد عليه بلهجة تهديد، لكنه تمسك بموقفه، معربًا عن أمله في أن تفرز الانتخابات المقبلة تغييرًا سياسيًا يؤدي إلى إقصاء بن غفير من الحكومة والكنيست.
وأشار دراوشة إلى أنه عقب انتهاء المواجهة، قام أحد أفراد الشرطة بملاحقته وطلب بطاقة هويته وتصويرها، معتبرًا أن هذه الخطوة شكلت، بحسب وصفه، وسيلة للضغط النفسي.
وفي ختام حديثه، وجّه دراوشة رسالة إلى المجتمع العربي، دعا فيها إلى المشاركة الواسعة في انتخابات الكنيست المقبلة المقررة في أكتوبر، مؤكدًا أن التصويت يمثل وسيلة للتأثير وإيصال الصوت، وأن المرحلة المقبلة تتطلب حضورًا سياسيًا فاعلًا بعد السنوات الأربع الماضية.


