إضراب في السلطات المحلية بعد إطلاق النار على أحمد نصار | زحالقة وغنايم: تجاوز لكل الخطوط الحمراء

زحالقة: كل جريمة تستحق الإدانة، لكن عندما يكون الحديث عن منتخب جمهور، فالجريمة ضد المجتمع | غنايم: لا يعقل أن رئيس سلطة محلية منتخب من قبل الناس ليخدم بلده يجد نفسه مهددًا أو بحاجة إلى حراسة على مدار الساعة

|
3 عرض المعرض
رئيس بلدية عرابة د.احمد نصار
رئيس بلدية عرابة د.احمد نصار
رئيس بلدية عرابة د.احمد نصار
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
يعمّ اليوم إضراب شامل مختلف السلطات المحلية العربية في البلاد، احتجاجًا على جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس بلدية عرّابة الدكتور أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية الدكتور أنور ياسين. ويأتي الإضراب بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في خطوة احتجاجية تهدف إلى التنديد بتصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي. وتشهد السلطات المحلية العربية اليوم تعطيل العمل في البلديات والمجالس المحلية، في إطار الإضراب الذي يأتي أيضًا تعبيرًا عن التضامن مع رئيس بلدية عرّابة، الذي خضع لعمليتين جراحيتين بعد إصابته وتوصف حالته الصحية بالمستقرة.
زحالقة: الجريمة ضد المجتمع بأسره
هذا النهار مع سناء حمود ومحمد مجادلة
11:28
زحالقة: الجريمة ليست ضد شخص بل ضد المجتمع بأسره وفي حديث لراديو الناس، قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية جمال زحالقة إن استهداف رئيس سلطة محلية يشكّل تصعيدًا خطيرًا يمسّ المجتمع العربي بأكمله. وأضاف:"كل جريمة ضد مواطن تستحق الإدانة، لكن عندما يكون الحديث عن منتخب جمهور وقيادة مجتمع، فالجريمة ليست ضد شخص بعينه بل ضد المجتمع بأسره وضد السلطات المحلية العربية."
3 عرض المعرض
د. جمال زحالقة
د. جمال زحالقة
د. جمال زحالقة
(راديو الناس)
وأكد زحالقة أن استمرار التهديدات التي يتعرض لها رؤساء السلطات المحلية يشكل خطرًا حقيقيًا على عمل الحكم المحلي، مشيرًا إلى أن العديد من رؤساء السلطات يعيشون تحت تهديد مباشر.
وقال:"إذا لم يتم الكشف عن المجرمين ومحاسبتهم فهذا يعني استباحة دم رؤساء السلطات المحلية. نحن نسمع يوميًا عن رؤساء مهددين، والشرطة لديها معلومات استخبارية حول هذه التهديدات، لكننا لم نسمع حتى الآن عن اعتقال مشتبهين." وأشار إلى أن القيود المفروضة في ظل حالة الطوارئ والحرب تحدّ من إمكانية تنظيم مظاهرات واسعة في هذه المرحلة، لكنه أكد أن النضال الشعبي سيتواصل بعد انتهاء الحرب من خلال مظاهرات وتحركات جماهيرية أوسع ضد العنف والجريمة.
غنايم: لا يمكن السكوت على هذا التصعيد
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
00:00
غنايم: تجاوز لكل الخطوط الحمراء من جانبه، أكد رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مازن غنايم أن الإضراب يحمل رسالة احتجاج واضحة في أعقاب استهداف رئيس بلدية عرّابة.
وقال في حديث لراديو الناس:"ما حدث مع الدكتور أحمد نصّار والدكتور أنور ياسين مؤلم جدًا، وكان لا بد من إطلاق صرخة تصل إلى الحكومة والشرطة بأن ما جرى تجاوز لكل الخطوط الحمراء." وأضاف أن رؤساء السلطات المحلية باتوا يتعرضون لتهديدات متزايدة، مؤكدًا أن هذا الواقع غير مقبول. وأوضح:"لا يعقل أن رئيس سلطة محلية منتخب من قبل الناس ليخدم بلده يجد نفسه مهددًا أو بحاجة إلى حراسة على مدار الساعة. إذا وصل الأمر إلى إطلاق النار على رئيس بلدية في مكان عام فهذا يعني أن الردع غير موجود." وأشار غنايم إلى أن رؤساء السلطات المحلية باتوا في الخط الأمامي لمواجهة الجريمة رغم أن مسؤولية مكافحة الجريمة تقع أساسًا على عاتق الدولة وأجهزتها الأمنية.
3 عرض المعرض
مازن غنايم
مازن غنايم
مازن غنايم
(Flash90)
دعوات لتصعيد الحراك بعد الحرب وأكد غنايم أن القيادات العربية ستواصل العمل لتصعيد الحراك الشعبي ضد العنف والجريمة، مشيرًا إلى أن التحركات الاحتجاجية التي بدأت في الأشهر الأخيرة ستتواصل بعد انتهاء الحرب.
وقال:"الشرارة التي انطلقت من سخنين يجب أن تستمر، ويجب أن نكون في كل مكان لنطالب بالأمن والأمان لأهلنا، وبالذات لمنتخبي الجمهور من رؤساء السلطات المحلية وأعضاء الكنيست ورجال الدين والتربية والتعليم." ويأتي الإضراب اليوم في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم العنف داخل المجتمع العربي، فيما تؤكد القيادات العربية أن استهداف قيادات منتخبة يشكّل تهديدًا خطيرًا للحكم المحلي وللاستقرار الاجتماعي في البلدات العربية.