الموحدة والمشتركة توقعان اتفاق فائض أصوات وتتعهدان بحملة انتخابية نزيهة

الاتفاق وُقع في كابول برعاية لجنة الوفاق الوطني، وتضمن التزامًا بخوض السجال الانتخابي بعيدًا عن "التخوين والتشهير والتجريح والفبركة"، والعمل على رفع نسبة التصويت والمشاركة في الانتخابات. 

2 عرض المعرض
توقيع اتفاق فائض الأصوات بين الموحدة والمشتركة
توقيع اتفاق فائض الأصوات بين الموحدة والمشتركة
توقيع اتفاق فائض الأصوات بين الموحدة والمشتركة
(وفق البند 27 أ)
وقعت القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، اليوم الجمعة، اتفاق فائض أصوات، إلى جانب تعهد مشترك بخوض حملة انتخابية "نزيهة ونظيفة"، وذلك في خطوة تأتي قبيل انتخابات الكنيست المقبلة وفي ظل المساعي لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي. وجرى توقيع الاتفاق في منزل الكاتب محمد علي طه، رئيس لجنة الوفاق الوطني، في قرية كابول، بحضور ممثلين عن القائمتين وأعضاء في لجنة الوفاق الوطني.
شبيطة ودهامشة يوقعان الاتفاق ووقع الاتفاق عن القائمتين وكيلاهما، أمجد شبيطة والمحامي يحيى دهامشة، فيما وقع عن لجنة الوفاق الوطني رئيس اللجنة محمد علي طه والناطق باسمها البروفيسور مصطفى كبها، بحضور يوسف طاطور ممثلًا عن القائمة المشتركة. ويعني اتفاق فائض الأصوات عمليًا وجود تنسيق انتخابي بين القائمتين في احتساب الأصوات الفائضة، بما قد يساعد إحداهما على الاستفادة من الأصوات التي لا تكفي بمفردها للحصول على مقعد إضافي.
"رفع نسبة التصويت وإسقاط الحكومة اليمينية" وبحسب نص الاتفاق، جاء التوقيع "من منطلق الشعور بالمسؤولية" والسعي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها رفع نسبة التصويت والمشاركة الانتخابية والعمل على "إسقاط الحكومة اليمينية". كما شدد الطرفان على أهمية الحفاظ على الحصانة الاجتماعية والسلم الأهلي داخل المجتمع العربي خلال فترة الانتخابات، في ظل التنافس السياسي والاختلافات القائمة بين القائمتين.
2 عرض المعرض
الموحدة والمشتركة توقعان اتفاق فائض أصوات
الموحدة والمشتركة توقعان اتفاق فائض أصوات
الموحدة والمشتركة توقعان اتفاق فائض أصوات
(وفق البند 27 أ)
تعهد بحملة بعيدة عن التخوين والتشهير ولم يقتصر الاتفاق على الجانب التقني المتعلق بفائض الأصوات، إذ تضمن أيضًا تفاهمات بشأن طبيعة الحملة الانتخابية والسجال بين الطرفين. وتعهدت الموحدة والمشتركة، وفق نص الاتفاق، بخوض السجال الانتخابي بصورة حضارية، بعيدًا عن "التخوين والتشهير والتجريح والفبركة"، مع الالتزام بحملة انتخابية نزيهة ونظيفة. ودعا الطرفان كوادرهما ومؤيديهما، إلى جانب عموم الناخبين، إلى الالتزام بأصول النقاش والحوار، رغم الاختلافات السياسية والتباين في المواقف والآراء.
الالتزام يشمل التصريحات والمنصات الإعلامية وشدد الاتفاق على أن الالتزام بهذه المبادئ يجب أن ينعكس على جميع التصريحات والسجالات الانتخابية، وعبر مختلف المنصات الإعلامية على اختلاف أنواعها. كما وجه الموقعون دعوة إلى الإعلاميين، بمختلف توجهاتهم ومنصاتهم، لإبداء المسؤولية المطلوبة خلال تغطية الحملة الانتخابية والسجالات بين القوائم.
خطوة جديدة في العلاقة بين القائمتين ويشكل توقيع الاتفاق خطوة سياسية وانتخابية بين الموحدة والمشتركة، إذ يجمع بين التنسيق في فائض الأصوات ومحاولة وضع قواعد للسجال الانتخابي بين الطرفين، رغم استمرار الاختلافات السياسية بينهما. ومن المنتظر أن يدخل الاتفاق حيز التطبيق خلال الحملة الانتخابية، مع دعوة الطرفين كوادرهما ومؤيديهما إلى الالتزام ببنوده حتى موعد الانتخابات.