طهران تهدد بتعطيل التجارة في البحر الأحمر والخليج وبحر عمان

طهران تهدد بتعطيل التجارة في البحر الأحمر والخليج وبحر عمان إذا استمر الحصار على سفنها، وترامب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب، فيما تؤكد تركيا عملها لتمديد وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات 

1 عرض المعرض
حريق بمطار دبي وترامب يحذر من مستقبل "سيئ للغاية" للناتو إذا لم يُفتح مضيق هرمز
حريق بمطار دبي وترامب يحذر من مستقبل "سيئ للغاية" للناتو إذا لم يُفتح مضيق هرمز
حريق بمطار دبي وترامب يحذر من مستقبل "سيئ للغاية" للناتو إذا لم يُفتح مضيق هرمز
(وفق البند 27 أ)
لوّحت إيران، اليوم الأربعاء، بتوسيع دائرة الضغط البحري، إذ قالت "القيادة العسكرية الموحدة العليا" إن القوات المسلحة ستتحرك لمنع استمرار تدفق التجارة في البحر الأحمر إذا استمر الحصار المفروض على السفن الإيرانية، بينما أعلن الحرس الثوري أنه لن يسمح بعبور الواردات والصادرات في الخليج وبحر عُمان إذا استمر الحصار الأمريكي على السفن الإيرانية في مضيق هرمز. وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالملاحة والتجارة البحرية، بعد أن كانت واشنطن قد شددت الضغط العسكري والبحري على إيران خلال الأيام الماضية.
وفي موازاة التصعيد، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن نائب رئيس الإمارات بحث، في اتصال هاتفي مع رئيس البرلمان الإيراني، جهود التهدئة في المنطقة، في مؤشر إلى استمرار الاتصالات السياسية الهادفة إلى منع اتساع المواجهة وتهيئة الأرضية لاستئناف المسار التفاوضي.
وعلى الضفة الأمريكية، قال الرئيس دونالد ترامب في مقابلة مع "فوكس بيزنس" إنه يعتقد أن حرب إيران "يمكن أن تنتهي قريبًا جدًا"، بينما نقلت رويترز عنه أيضًا قوله إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف قريبًا، مع حديثه عن احتمال التوصل إلى اتفاق خلال وقت وجيز.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة تعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتخفيف التوتر، وضمان استمرار المحادثات، معربًا عن أمله في إمكان تجاوز الخلافات إذا ركز الطرفان على فوائد السلام. وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تقوض آمال التهدئة، داعيًا إلى اغتنام فرصة وقف إطلاق النار والبناء عليها.
ويأتي ذلك كله بينما تظل الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران هشة، في وقت لا تزال فيه ملفات شائكة، أبرزها الملاحة في مضيق هرمز، والحصار البحري، والضربات المتصلة بالساحة اللبنانية، تهدد أي تقدم دبلوماسي محتمل. كما أن الأسواق تتابع هذه التطورات بحذر، مع بقاء المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على الطاقة والتجارة العالمية.