"الشرطة تعرف القتلة " | شقيق أحد الضحايا: لا أحد يصدّق، خالد كان بعيدًا عن الإجرام

وجّه غدير انتقادات حادة للسلطات، قائلًا إن الجريمة ليست مفاجئة في ظل الواقع الحالي، وأضاف: "الجميع يعرف من هم المجرمون، والشرطة والحكومة تعرفهم أيضًا، لكن لا يوجد ردع حقيقي. لو كان الأمر في مجتمع آخر، لتم اعتقال المتورطين خلال ساعات"

توفيق غدير شقيق خالد ضحية الجريمة الثلاثية في شفاعمرو
قُتل ثلاثة أشخاص، صباح اليوم، في جريمة إطلاق نار وقعت في حي عصمان بمدينة شفاعمرو، في حادثة جديدة تعكس تصاعد الجريمة والعنف، وسط استنفار واسع لقوات الإسعاف والشرطة. وأعلنت الطواقم الطبية وفاة المصابين متأثرين بجراحهم الخطيرة، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، وجمعت الأدلة من مكان الحادث، دون الإعلان حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول الاعتقالات أو الخلفية النهائية للجريمة.
2 عرض المعرض
خالد غدير
خالد غدير
المرحوم خالد غدير
(وفق البيان 27 أ)
شهادة مؤثرة من عائلة أحد الضحايا وفي حديث مؤلم لـراديو الناس، قال توفيق غدير، شقيق المرحوم خالد غدير، إن العائلة تلقت الخبر كالصاعقة، مضيفًا: "أخي كان إنسانًا بسيطًا ومحترمًا، لا علاقة له بأي مشاكل أو خلافات. كان يخرج إلى عمله يوميًا، يصلي، ويعود إلى بيته. كل من عرفه أحبه واحترمه". وأضاف أن شقيقه كان أبًا لأسرة، معروفًا بأخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، مؤكدًا أن "لا أحد في العائلة ولا في البلدة كان يتوقع أن يُصاب بمكروه، لأنه كان بعيدًا تمامًا عن عالم الإجرام".
الحكومة والشرطة تعرفان الجناة ووجّه غدير انتقادات حادة للسلطات، قائلًا إن الجريمة ليست مفاجئة في ظل الواقع الحالي، وأضاف: "الجميع يعرف من هم المجرمون، والشرطة والحكومة تعرفهم أيضًا، لكن لا يوجد ردع حقيقي. لو كان الأمر في مجتمع آخر، لتم اعتقال المتورطين خلال ساعات".
2 عرض المعرض
جريمة في شفاعمرو
جريمة في شفاعمرو
جريمة في شفاعمرو
(وفق البند 27 أ)
وأشار إلى أن تصاعد الجرائم خلق حالة من الخوف وفقدان الأمان، مضيفًا أن "الناس أصبحت تُقتل بلا أي ذنب، دون أن يكون لها أي سجل إجرامي أو علاقة بنزاعات".
حالة غضب وحزن في المدينة وتسود مدينة شفاعمرو حالة من الحزن والغضب عقب الجريمة، وسط مطالبات شعبية متزايدة بتكثيف الجهود الرسمية، واتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف نزيف الدم في المجتمع العربي، الذي يشهد منذ فترة تصاعدًا غير مسبوق في جرائم القتل. وتأتي هذه الجريمة لتضاف إلى سلسلة حوادث دامية شهدتها البلدات العربية مؤخرًا، ما يعمّق الشعور بفقدان الأمن الشخصي، ويزيد من حدة الانتقادات الموجهة للشرطة والحكومة بشأن تعاملها مع ملف الجريمة والعنف.