أفاد موقع "واينت" الإسرائيلي بأن رئيس حزب "يشار!"، غادي آيزنكوت، صادق على دراسة إمكانية تشكيل حكومة أقلية برئاسته، من خلال امتناع حزبي "يهدوت هتوراه" والقائمة العربية الموحدة عن التصويت، باستثناء يوآف سيغلوفيتش، الذي يُتوقع أن يدعم الحكومة بصورة فعلية.
وبحسب التقرير، لا يرغب معسكر آيزنكوت في إجراء مفاوضات مع القائمة المشتركة، إلا أن التصور الذي يجري بحثه يستند إلى افتراض أنها لن تعارض خطوة تشكيل الحكومة.
ويأتي ذلك في ظل نتائج انتخابات الكنيست الـ26، التي أفرزت واقعًا سياسيًا معقدًا، إذ يمتلك معسكر آيزنكوت 48 مقعدًا، مقابل 53 مقعدًا لمعسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بما يشمل حزب "يهدوت هتوراه"، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا.
ووفقًا للحسابات التي يستند إليها المقترح، فإن امتناع "يهدوت هتوراه" عن دعم نتنياهو، إلى جانب انضمام سيغلوفيتش إلى الداعمين لحكومة آيزنكوت، سيغيّر موازين القوى في التصويت، بحيث يصبح لدى معسكر آيزنكوت 49 مقعدًا مقابل 46 لمعسكر نتنياهو.
وأشار التقرير إلى أن نجاح هذه الخطوة، رغم تعقيداتها السياسية، قد يتيح تشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، شريطة تأمين الدعم البرلماني اللازم وعدم تصويت الأطراف التي يُعوَّل على امتناعها ضد تشكيل الحكومة.
ولا تزال هذه الإمكانية في مرحلة الدراسة، دون الإعلان عن اتفاقات سياسية نهائية بين الأطراف المعنية.



