تقارير: تعاون جديد بين الجبهة والعربية للتغيير وحكومة نتنياهو حول خفض نسبة الحسم

أكد النائب أيمن عودة في تصريحات لاحقة وجود اتصال غير رسمي مع روتمان، موضحًا أن المحادثة تمت "بشكل عابر في أروقة الكنيست، يوم زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للكنيست

1 عرض المعرض
رئيس قائمة الجبهة النائب أيمن عودة
رئيس قائمة الجبهة النائب أيمن عودة
رئيس قائمة الجبهة النائب أيمن عودة
(flash90)
في تطور سياسي مفاجئ على الساحة السياسية، كشفت القناة 12 العبرية أن النائب سمحا روتمان، من حزب الصهيونية الدينية وزميل الوزير بتسلئيل سموتريتش، أجرى مشاورات مع النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، بشأن إمكانية خفض نسبة الحسم في الانتخابات القادمة. وبحسب التقرير، فقد استفسر روتمان عن موقف القائمة المشتركة السابقة من الخطوة، فيما لم ينفِ عودة الفكرة، مشيرًا إلى أن الحزب سيناقشها داخليًا ويتخذ قرارًا رسميًا عند طرحها في الكنيست.
عودة يؤكد الاتصالات: "نقاش جدي" وأكد النائب أيمن عودة في تصريحات لاحقة وجود اتصال غير رسمي مع روتمان، موضحًا أن المحادثة تمت "بشكل عابر في أروقة الكنيست، يوم زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكنيست"، وقال:"روتمان سألني عن رأيي في خفض نسبة الحسم، وأجبته بأن هذا موضوع جدي وسنناقشه في الحزب". وشدّد عودة على أن اللقاء لم يكن رسميًا ولا ضمن تفاهمات سياسية، بل "محادثة قصيرة غير مرتبة"، لافتًا إلى أن الموقف النهائي سيُحسم بعد طرح الاقتراح رسميًا في الكنيست.
خلفية النقاش: الانتخابات في الأفق يأتي هذا التطور في وقت تدرس فيه الكتلة الائتلافية بقيادة بنيامين نتنياهو تعديل قانون الانتخابات بهدف خفض نسبة الحسم، التي تبلغ حاليًا 3.25% من الأصوات. ويهدف الطرح، وفق مصادر في الائتلاف، إلى منع ضياع الأصوات في معسكر اليمين، إضافة إلى تشجيع أحزاب صغيرة على خوض الانتخابات، بما قد يُضعف معسكر المعارضة.
مصالح متقاطعة رغم التباين الأيديولوجي يرى مراقبون أن هذا التواصل يشكل تلاقي مصالح مؤقت بين أطراف سياسية متباعدة — اليمين القومي المتشدد والأحزاب العربية — إذ تخشى الأخيرة فقدان تمثيلها البرلماني كما حدث في الانتخابات الأخيرة عندما فشلت قائمة “التجمع” في تجاوز العتبة الانتخابية. في المقابل، يسعى روتمان إلى ضمان بقاء حزبه “الصهيونية الدينية” فوق نسبة الحسم، بعد أن أظهرت استطلاعات حديثة احتمال إخفاقه في تجاوزها.
معارضة داخل الائتلاف أما حزب شاس الحريدي، فقد عبّر عن تحفظه على التعديل، خشية من أن يؤدي خفض نسبة الحسم إلى ظهور أحزاب صغيرة تنافسه على الصوت الحريدي–الشرقي. ومع ذلك، تُجري الكتلة الائتلافية محادثات لإقناع شاس بدعم الخطوة عبر تفاهمات انتخابية واتفاقات فائض أصوات جديدة.