"كنت عريسًا وفجأة وجدت نفسي معتقلًا" | العريس من الفريديس يكشف تفاصيل ليلة الزفاف

موسى حصادية لراديو الناس: لم يكن هناك إطلاق نار ولم تُضبط ذخيرة أو أغلفة رصاص، والعائلة حاولت تقديم تسجيلات للشرطة • يقول إن اعتقاله حرمه من حفل زفافه وألحق به أضرارًا مادية وشخصية، ويؤكد أن القضية لن تنتهي بالإفراج عنه 

حصادية: سألوني أنت العريس؟ ثم اعتقلوني
المنتصف مع محمد أبو العز محاميد
10:04
روى العريس الدكتور موسى حصادية تفاصيل اعتقاله ووالده قبيل حفل زفافه في بلدة الفريديس، في قضية أثارت غضبًا واسعًا بعدما وصل مئات المدعوين إلى قاعة الأفراح، بينما كان العريس ووالده قيد الاعتقال على خلفية شبهات بإطلاق نار خلال الاحتفالات. وفي حديث لراديو الناس، قال حصادية إن الشرطة اعتقلته خلال "حمّام العريس"، قبل وقت قصير من انتهاء الاحتفال والتوجه لاستكمال مراسم الزفاف، مؤكدًا أنه فوجئ باتهامه على خلفية إطلاق نار قال إنه لم يقع.
"سألوني: أنت العريس؟ ثم اعتقلوني" وبحسب رواية حصادية، وصلت قوات الشرطة إلى المكان أثناء الاحتفال، قبل أن يُطلب منه مرافقة عناصر الشرطة بعد معرفة أنه العريس. وقال إن الشبهة التي طُرحت أمامه تمثلت في سماع أصوات إطلاق نار خلال الاحتفال، لكنه نفى ذلك، مؤكدًا أنه لم يكن هناك إطلاق نار، ولم يُعثر، بحسب قوله، على ذخيرة أو أغلفة رصاص في المكان.
1 عرض المعرض
العريس ووالده
العريس ووالده
العريس ووالده
(العائلة)
وأضاف أن المناسبة كانت موثقة بالفيديو، وأن العائلة كانت مستعدة لتقديم المواد المصورة والتسجيلات التي بحوزتها لإثبات روايتها.
العريس: حاولنا تسليم الشرطة التسجيلات وتطرق حصادية إلى الخلاف حول تسجيلات الكاميرات، وقال إن أحد أبناء عمه توجه بمواد مصورة إلى مركز الشرطة في محاولة لتسليمها، إلا أن الشرطة، وفق روايته، لم توافق على استلامها. وجاءت أقواله في ظل روايات متباينة بشأن التعامل مع جهاز التسجيل والمواد المصورة، إذ أكد حصادية أن العائلة لم تحاول إخفاء التسجيلات، بل سعت إلى تقديمها للمحققين.
المحكمة ترفض استمرار توقيفهما وتحدث حصادية عن قرار المحكمة بشأن توقيفه ووالده، وقال إن القاضي، بعد الاطلاع على ملف التحقيق، لم يجد أساسًا يربطهما بالشبهات المنسوبة إليهما. وبحسب ما ورد في المقابلة، لم يُعثر على سلاح أو ذخيرة أو أغلفة رصاص تربط الموقوفين بإطلاق النار المزعوم، كما رفضت المحكمة استئناف الشرطة على قرار الإفراج عنهما. وكان محامي العائلة قد قال لراديو الناس إن المحكمة أمرت بالإفراج عن العريس ووالده دون شروط، بعدما لم تجد أدلة تربطهما بالشبهات.
"استيقظت يوم زفافي ووجدت نفسي معتقلًا" ووصف حصادية التأثير الشخصي للاعتقال عليه وعلى زوجته وعائلته، قائلًا إنهما كانا ينتظران يوم الزفاف منذ فترة، قبل أن يجد نفسه معتقلًا في اليوم ذاته. وقال: "أنا ومرتي كنا نستنى بهذا اليوم.. وفجأة تشوف حالك معتقل على تهمة باطلة"، مشيرًا إلى أنه اضطر كذلك إلى إلغاء سفر كان مقررًا بعد الزفاف. وأضاف أن ما جرى تسبب له بخسائر مالية وأضرار شخصية، إلى جانب الضرر الذي لحق بصورته بعد انتشار أخبار اعتقاله عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وحصادية، وهو طبيب يعمل في مستشفى رمبام، قال إنه شعر بأن طريقة عرض القضية جعلته يبدو كأنه متورط في نشاط إجرامي، رغم قرار المحكمة بالإفراج عنه.
العائلة واصلت الفرح رغم غياب العريس ورغم وجوده قيد الاعتقال، قال حصادية إنه طلب من شقيقه وأفراد عائلته مواصلة الاحتفال وعدم إيقاف الفرح. وأضاف أن عددًا كبيرًا من المدعوين بقي في المناسبة وشارك العائلة فرحتها، رغم غياب العريس ووالده والصدمة التي رافقت ما جرى. وعندما سُئل عن إمكانية إقامة حفل جديد، قال إنه يفكر في إعادة الزفاف، مضيفًا أن الجميع سيكونون مدعوين إليه.
"القضية لن تتوقف هنا" وأكد حصادية أنه يعتزم التشاور مع محاميه بشأن الخطوات القانونية المقبلة، بما في ذلك إمكانية المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به وبعائلته. وقال إن القضية بالنسبة إليه لم تنته بمجرد الإفراج عنه، مشيرًا إلى أنه يريد فحص ملابسات الاعتقال وما ترتب عليه من أضرار مادية وشخصية ومهنية. وفي المقابل، كانت الشرطة قد قالت في ردها على القضية إنها تلقت بلاغات عن أصوات إطلاق نار من جهة مناسبة خاصة في الفريديس، وإن عناصرها وصلوا إلى المكان وباشروا إجراءات التحقيق، التي شملت توقيف عدد من الأشخاص، مؤكدة أنها تتعامل بجدية مع شبهات إطلاق النار خلال المناسبات.