انفجار ناقلة نفط في هرمز وإيران تؤكد سيطرتها على المضيق

أعلن الحرس الثوري الإيراني انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها منطقة محظورة، فيما اجتاحت النيران السفينة بالكامل وفشلت جهود الإخماد.

1 عرض المعرض
ناقلة نفط
ناقلة نفط
ناقلة نفط
(الجيش الأميركي)
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الإثنين، انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز، مضيفا أنها اصطدمت بألغام بحرية أثناء محاولتها العبور عبر منطقة محظورة للملاحة جنوبي المضيق.
وقال سلاح البحرية التابع للحرس الثوري إن محاولات السيطرة على الحريق الذي اندلع في الناقلة فشلت، مضيفًا أن النيران اجتاحت السفينة بالكامل.
وكانت الناقلة، التي ترفع علم بنما، قد رُصدت آخر مرة في 5 أيلول/ سبتمبر وهي راسية في ميناء صحار بسلطنة عُمان، وفق بيانات موقع متخصص في تتبع السفن.
طهران: المضيق تحت سيطرتنا
وقال الحرس الثوري إن إيران سبق أن أصدرت تحذيرات بشأن ما وصفه بـ"المسار غير القانوني" الذي حاولت الناقلة استخدامه، مضيفًا أن "مضيق هرمز مغلق ولا يزال تحت سيطرتنا الكاملة".
ويأتي الحادث في ظل استمرار القيود على حركة الملاحة عبر المضيق، وتراجع حركة السفن التجارية وناقلات النفط مقارنة بمستوياتها قبل الحرب.
تأجيل اجتماع بشأن إعادة فتح هرمز
وكان من المقرر أن يجتمع ممثلون عن إيران ودول خليجية في عُمان، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات تسمح باستئناف حركة ناقلات النفط والسفن التجارية بصورة منتظمة عبر مضيق هرمز، قبل أن تعلن مسقط تأجيل الاجتماع.
وقال وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، إن القرار اتُّخذ "لضمان التوصل إلى تفاهمات"، فيما أوضحت الخارجية العُمانية أن التأجيل يهدف إلى توفير ظروف مناسبة لحوار بنّاء يقود إلى تفاهمات مستقرة.
ونقلت "الجزيرة" عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن التأجيل جاء بطلب من بعض دول المنطقة، وإن القرار اتُّخذ بالتنسيق بين طهران ومسقط.
وتجري منذ أشهر اتصالات لصياغة إطار يسمح بإعادة حركة الملاحة التجارية إلى المضيق، بالتوازي مع مساعي دول خليجية لتوسيع طرق تصدير بديلة تقلل اعتمادها على المرور عبر هرمز.
First published: 22:47, 14.09.26