إسرائيل تغلق أبوابها أمام مسافرين من خمس دول أفريقية خشية تفشي الإيبولا

كانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد أصدرت تعليمات لشركات الطيران تقضي بمنع صعود الركاب المتجهين إلى إسرائيل والقادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان ورواندا وأوغندا وكينيا

1 عرض المعرض
مطار بن غوريون
مطار بن غوريون
مطار بن غوريون
(فلاش 90)
انتقدت الحكومة الكينية بشدة قرار السلطات الإسرائيلية فرض قيود مؤقتة على دخول المسافرين القادمين من عدد من الدول الأفريقية، بينها كينيا، على خلفية المخاوف من انتشار فيروس الإيبولا، معتبرة أن الخطوة "غير مبررة" ولا تعكس الواقع الصحي في البلاد.
وقال سكرتير الشؤون الخارجية الكيني، كورير سينغوي، إن القرار الإسرائيلي يفتقر إلى الأسس الموضوعية، مؤكداً أن كينيا لم تسجل أي إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا حتى الآن، وأن السلطات الصحية تنفذ برنامجاً واسعاً للرصد والفحوصات الوقائية لمواجهة أي تهديدات صحية إقليمية.
وأوضح المسؤول الكيني أن بلاده أجرت أكثر من 80 ألف فحص للكشف عن الفيروس دون تسجيل أي حالة إصابة، معتبراً أن فرض القيود على المسافرين الكينيين لا ينسجم مع المعطيات الصحية المتوفرة.
وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد أصدرت تعليمات لشركات الطيران تقضي بمنع صعود الركاب المتجهين إلى إسرائيل والقادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان ورواندا وأوغندا وكينيا، كما شملت القيود الأشخاص الذين زاروا هذه الدول خلال الـ21 يوماً السابقة لسفرهم إلى إسرائيل.
ونصت التعليمات على إلزام شركات الطيران بفحص سجل تنقلات المسافرين قبل السماح لهم بالصعود إلى الطائرات المتجهة إلى مطار بن غوريون، فيما استُثني المواطنون الإسرائيليون والمقيمون الدائمون من هذه القيود.
وأكدت وزارة الصحة الإسرائيلية أن الإجراءات جاءت كخطوة احترازية ضمن خطة الاستعداد لمواجهة أي مخاطر صحية محتملة، داعية إلى تجنب السفر غير الضروري إلى المناطق التي تشهد انتشاراً معروفاً للمرض. كما أوصت العائدين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، خاصة من المناطق التي سُجلت فيها إصابات، بالبقاء في منازلهم والتواصل فوراً مع الجهات الصحية المختصة في حال ظهور أعراض أو ارتفاع في درجة الحرارة خلال 21 يوماً من عودتهم.
وفي تطور لاحق، أُلغيت التعليمات الإسرائيلية بعد فترة وجيزة من صدورها، عقب موجة الانتقادات التي أثارتها، لا سيما من الجانب الكيني الذي اعتبر القرار إجراءً متسرعاً لا يستند إلى معطيات صحية مثبتة.
First published: 11:35, 16.06.26