تتسارع وتيرة الاستعدادات لانطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث وصلت بعثة منتخب البرازيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة النجم نيمار، فيما حظي منتخب فرنسا بدعم رئاسي مباشر بعد زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون لمعسكر “الديوك” قبل التوجه إلى الأراضي الأمريكية.
ووصل منتخب البرازيل، اليوم الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقررة خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وسط آمال كبيرة باستعادة أمجاد “السيليساو” على الساحة العالمية.
ويتقدم نيمار قائمة النجوم الذين وصلوا مع البعثة البرازيلية، قبل خوض المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر فجر الأحد المقبل، والتي تمثل المحطة الأخيرة لاختبار جاهزية الفريق قبل ضربة البداية في المونديال.
ويدخل المنتخب البرازيلي البطولة ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، بعدما بعث برسالة قوية لمنافسيه إثر فوزه الكبير على منتخب بنما بنتيجة 6-2 في آخر تجاربه الودية.
وتضم قائمة البرازيل كوكبة من أبرز النجوم، يتقدمهم أليسون بيكر وإيدرسون وماركينيوس وكاسيميرو وبرونو جيمارايش ورافينيا وفينيسيوس جونيور، إلى جانب نيمار الذي يعلق عليه الجمهور البرازيلي آمالًا كبيرة في قيادة المنتخب نحو اللقب.
وفي المقابل، شهد معسكر منتخب فرنسا دفعة معنوية قوية بعدما زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مركز كليرفونتين، مقر تدريبات المنتخب، والتقى باللاعبين وأعضاء الجهاز الفني بقيادة ديديه ديشامب قبل سفر البعثة إلى الولايات المتحدة.
ووفقًا للتقارير الفرنسية، حرص ماكرون على مصافحة جميع اللاعبين والتقاط الصور التذكارية معهم، كما عقد جلسة خاصة مع الجهاز الفني واللاعبين، وجه خلالها رسائل تحفيزية مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة “الديوك” على تقديم بطولة قوية وتحقيق تطلعات الجماهير الفرنسية.
كما تناول الرئيس الفرنسي وجبة الغداء مع أفراد البعثة في خطوة هدفت إلى تعزيز الروح الجماعية ورفع المعنويات قبل انطلاق التحدي العالمي.
ويخوض منتخب فرنسا منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات السنغال والعراق والنرويج، وسط طموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على الألقاب العالمية.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة حيث بدأت القوى الكبرى في كشف أوراقها الأخيرة، بين طموحات البرازيل بقيادة نيمار، ودعم فرنسا الرسمي بقيادة ماكرون، في سباق يبدو مفتوحًا على كل الاحتمالات نحو المجد العالمي.


