استدعاء رئيس طاقم نتنياهو للتحقيق في لاهف 433 بقضية تسريب الوثائق السرية

اتهامات بالتدخل في تحقيقات “وثائق بيلد”: فلدستاين يدّعي أن بروفرمان حاول تعطيل مسار التحقيق واستدعاء الأخير لتحقيق في لاهدف 433

1 عرض المعرض
من اليمين: فلدشتاين، وبروفرمان
من اليمين: فلدشتاين، وبروفرمان
من اليمين: فلدشتاين، وبروفرمان
(فلاش 90)
بدأت الشرطة الشهر الماضي التحقيق في ادعاءات أدلى بها إيلي فلدشتاين، مفادها أن تساحي بروفرمان حاول التدخل في مسار التحقيق المتعلق بتسريب وثيقة سرية إلى صحيفة “بيلد” الألمانية. ويشار إلى أن هذا التحقيق قاد لاحقًا إلى ما عُرف بــ“قضية الوثائق السرّية”، التي وُجهت فيها اتهامات لفلدشتاين وإلى جانب الضابط أري روزنفيلد، فيما يتوقّع تقديم لائحة اتهام أيضًا ضد مستشار رئيس الحكومة، يونتان أوريخ.
وقال فلدشتاين بمقابلة صحفية إن بروفرمان – أحد المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والذي عُيّن مؤخرًا سفيرًا لإسرائيل في بريطانيا – استدعاه في ساعة متأخرة من الليل إلى مقرّ الكرياه، إلى موقف السيارات في الطابق ناقص 4، وأبلغه بوجود تحقيق لدى شعبة أمن المعلومات في الجيش. ووفق روايته، عرض عليه بروفرمان قائمة تضم خمسة أو ستة أسماء وسأله إن كان يتعرف على أحدها، قبل أن يقول له: “هناك تحقيق ونحن نتحقق من صلتك بالقضية وأستطيع إطفاء هذا الأمر”.
وأضاف فلدشتاين أنه أطلع مستشار رئيس الحكومة، يونتان أوريخ، على تفاصيل اللقاء الليلي، قائلاً إنه كان “رئيسه المباشر”، وأنه اعتاد إطلاعه على كل ما يحدث. وبحسب كلامه، فقد كان من المعروف لدى المقربين من مكتب رئيس الحكومة أن ثمة تحقيقًا داخل الجيش وصل إلى مكتب نتنياهو نفسه.
كما أوضح فلدشتاين أنه تحدّث عن هذا اللقاء خلال استجوابه لدى جهاز الأمن العام (الشاباك)، لكنه لم يذكر حينها اسم بروفرمان صراحة، واكتفى بالقول إن الحديث يدور عن “مسؤول رفيع في مكتب رئيس الحكومة”. من جهته، نفى بروفرمان وقوع اللقاء من أساسه.
وقال مقرّبون من فلدشتاين إن بإمكان المحققين في الشاباك أو وحدة “لاهف 433” التأكد بسهولة من صحة أقواله في حينه، عبر فحص سجلات مكالماته الهاتفية وتحديد موقعه الخلوي ورصد دخوله إلى مقرّ الكرياه، لكنهم – بحسب زعمه – “لم يُبدوا رغبة حقيقية في تقشير طبقات قضية بيلد والوصول إلى الجذور”.