أفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن حكومة جنوب السودان وافقت على استقبال سكان فلسطينيين من قطاع غزة يختارون مغادرة القطاع، في إطار صفقة دولية تشارك فيها الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الخارجية في جوبا أن الاتفاق يتضمن رفع الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على جنوب السودان، مقابل موافقة الأخيرة على استضافة هؤلاء السكان، فيما ستقوم إسرائيل بالاستثمار في مجالي الصحة والتعليم داخل الدولة الإفريقية.
ورغم الموافقة المبدئية، أشار المسؤول إلى وجود معارضة داخلية في جنوب السودان تُعرقل تنفيذ الخطة، مما قد يؤخر أو يعرقل المضي قدمًا في الاتفاق.
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي شهدت الساعات الأخيرة تضاربًا في الأنباء بشأن موقف جنوب السودان من إمكانية استقبال سكان فلسطينيين من قطاع غزة على أراضيها، ضمن ترتيبات دولية يجري الحديث عنها منذ أشهر.
وكانت قد أصدرت وزارة الخارجية في جوبا الأربعاء بيانًا نفت فيه صحة الأنباء التي تحدثت عن اتصالات مع إسرائيل بخصوص توطين سكان من غزة في جنوب السودان، مؤكدة أن هذه المعلومات "لا تمت للواقع بصلة". ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى "التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها".
2 عرض المعرض


دولة جنوب السودان تنفي صحة الأنباء عن اتصالات مع إسرائيل حول توطين سكان غزيين على أراضيها
(صورة من بيان رسمي)
وجاء النفي بعد تقارير إعلامية ذكرت أن إسرائيل تجري محادثات مع خمس دول، بينها جنوب السودان، لبحث إمكانية استقبال نازحين من قطاع غزة، وأن نائب وزير خارجية جنوب السودان زار إسرائيل الأسبوع الماضي في إطار هذه المشاورات. كما أشارت تلك التقارير إلى دول أخرى طُرحت كخيارات، من بينها إندونيسيا، ليبيا، إثيوبيا، ودولة إفريقية إضافية لم يُكشف عنها.
تجدر الإشارة إلى أن تقارير سابقة منذ الأشهر الأولى للحرب كشفت عن مناقشات داخل الحكومة الإسرائيلية وخطط مقترحة لنقل أعداد من سكان غزة إلى دول إفريقية أو عربية، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، التي شددت على أن أي تغيير ديمغرافي قسري في القطاع يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.


