أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أن "أكثر من 50 طائرة حربية نفذت هجومًا جويًا واسعًا على مواقع داخل إيران"، مشيرًا إلى أن الضربات استهدفت "بنى تحتية مرتبطة ببرنامج السلاح النووي ومواقع لإنتاج وسائل قتالية في ثلاثة مناطق مختلفة".
وأضاف البيان أن الهجوم جرى "بتوجيه استخباراتي من شعبة الاستخبارات العسكرية"، وأنه شمل "عدة موجات من الغارات استمرت لساعات"، مستهدفة مواقع في أراك ويزد إلى جانب مواقع إضافية.
استهداف منشآت نووية ومصانع حساسة
وأوضح الجيش أن من بين الأهداف "مفاعل المياه الثقيلة في أراك، الذي يُستخدم كعنصر مركزي في إنتاج البلوتونيوم لأغراض عسكرية"، إضافة إلى "منشأة في يزد تُستخدم لإنتاج مواد متفجرة ضرورية لعملية تخصيب اليورانيوم".
وأشار البيان إلى أن الغارات استهدفت أيضًا "مصانع عسكرية لإنتاج وسائل قتالية، وموقعًا تابعًا لوزارة الدفاع الإيرانية يُستخدم لتطوير عبوات ناسفة متقدمة"، لافتًا إلى أن هذه المواقع "تُستخدم أيضًا لتزويد جهات مرتبطة بإيران بالسلاح".
ضربات لمنظومات الصواريخ والبنية العسكرية
ووفق البيان، شملت الأهداف كذلك "موقعًا لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية وصواريخ مضادة للطائرات"، في إطار ما وصفه الجيش بـ"ضربة مركّبة لقدرات الإنتاج العسكري الإيراني".
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات "تأتي ضمن مساعٍ متواصلة لإضعاف القدرات العسكرية والصناعية لإيران"، مشيرًا إلى أن العمليات تهدف إلى "تقويض قدرات الإنتاج التي بنتها إيران على مدى سنوات".


