1 عرض المعرض


تحذير مثير للجدل لـ"راصد الزلازل": فرانك هوغربيتس يتوقع نشاطًا زلزاليًا قويًا خلال أيام
(يوتيوب)
جدّد راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس تحذيراته من احتمال وقوع نشاط زلزالي قوي خلال يومي 20 و21 فبراير (شباط)، مستندًا إلى ما وصفه بظاهرة فلكية نادرة تتمثل في اقتران الأرض مع كوكبي زحل ونبتون، وهي ظاهرة تتكرر – بحسب قوله – مرة كل 36 عامًا.
وفي مقطع مصوّر نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح هوغربيتس أن الاقتران المرتقب يتزامن أيضًا مع اصطفاف القمر مع زحل ونبتون، إضافة إلى تشكّل زاوية قائمة (90 درجة) بين كوكب الزهرة وكل من عطارد وأورانوس، معتبرًا أن هذا "التقارب الهندسي" بين الأجرام السماوية قد يزيد من احتمالات حدوث زلازل قوية على الأرض.
وأشار إلى أن الفترة الممتدة بين 19 و20 فبراير تُعد الأكثر أهمية فلكيًا، مضيفًا: "قد نشهد زلزالًا كبيرًا، خاصة مع تقارب زاوية عطارد–أورانوس القائمة وتأثير الوضع القمري. هناك احتمال لوقوع زلزال بقوة تقارب 7 درجات في 21 فبراير، مع هامش يوم قبل أو بعد". ودعا متابعيه إلى أخذ التحذيرات على محمل الجد، مؤكدًا أن شدة أي زلزال محتمل تعتمد على مستويات الضغط في القشرة الأرضية، وهي – وفق تعبيره – عوامل لا يمكن قياسها بدقة مسبقًا.
ويرأس هوغربيتس هيئة Solar System Geometry Survey (SSGEOS)، وهي جهة بحثية تركز على دراسة ما تسميه "هندسة النظام الشمسي" وربطها بالنشاط الزلزالي على الأرض. وكان اسمه قد برز بقوة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، بعدما قال إنه توقع وقوعه قبل أيام من حدوثه.
في المقابل، يرفض غالبية علماء الجيولوجيا والفلك هذه الطروحات، مؤكدين أنه لا توجد أدلة علمية تثبت وجود علاقة مباشرة بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل. ويشدد خبراء على أن التنبؤ الدقيق بالزلازل ما يزال غير ممكن علميًا، وأن ربطها باقترانات فلكية يُعد طرحًا يفتقر إلى الأسس البحثية المعترف بها.
ورغم الانتقادات المتواصلة، يواصل هوغربيتس الدفاع عن نظريته التي يطلق عليها "هندسة الكواكب"، معتبرًا أن الاصطفافات الكونية قد يكون لها تأثير فيزيائي على الأرض، وهو ما يبقي الجدل مفتوحًا بين مؤيديه ومنتقديه في الأوساط العلمية.
