شهد قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تطورات أمنية متسارعة، شملت سلسلة غارات جوية إسرائيلية مكثفة ونشاطًا غير اعتيادي في غرب مدينة غزة، بالتزامن مع تقارير عن عملية استهدفت شخصية بارزة في حركة حماس.
وفي تطور لاحق، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال زيارته لمنطقة نتيف هعسراه، أنه "قبل وقت قصير تم اعتقال قيادي بارز في حماس"، دون أن يكشف في التصريح عن هويته أو مكان وظروف اعتقاله.
وقال كاتس إن "الرد على أي إطلاق من غزة سيكون قويًا وواضحًا".
الجيش الإسرائيلي: الغارات لإزالة تهديدات على القوات
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في أعقاب الغارات غير الاعتيادية، أنه هاجم أهدافًا في غزة بهدف ما وصفه بـ"إزالة تهديدات على قوات الأمن"، مؤكدًا عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.
وجاء البيان بعد تقارير فلسطينية عن نشاط عسكري مكثف في غرب مدينة غزة، تخلله تنفيذ أكثر من 18 غارة جوية.
وبحسب التقارير الفلسطينية، أسفرت الهجمات عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين.
تقرير سعودي عن محاولة اختطاف
وفي موازاة ذلك، أفادت قناة "الحدث" السعودية بأن مجموعات تعمل بالتعاون مع إسرائيل حاولت اختطاف شخصية بارزة في قطاع غزة، قبل انكشاف العملية.
كما أفادت تقارير من غزة بأن الشخصية المستهدفة بالعملية هي قائد الأمن الداخلي في حركة حماس.
ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي هذه الرواية، كما لم يتضح حتى الآن ما إذا كان إعلان كاتس عن اعتقال قيادي بارز في حماس مرتبطًا بالعملية التي تحدثت عنها التقارير السعودية والفلسطينية.
غموض حول هوية القيادي المعتقل
ويضيف تصريح كاتس تطورًا جديدًا إلى الأحداث، إلا أن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تكشف هوية القيادي الذي أعلن اعتقاله أو مكان تنفيذ العملية.
كما لم يصدر، وفق المعطيات المتوفرة، تأكيد رسمي يربط بين الغارات المكثفة في غزة، والتقارير عن محاولة اختطاف قائد الأمن الداخلي في حماس، وإعلان كاتس اعتقال قيادي في الحركة.
First published: 11:57, 01.09.26


