استطلاع: آيزنكوت يتصدر بـ24 مقعدًا والليكود يتراجع إلى 22

يتصدر حزب آيزنكوت بـ24 مقعدًا مقابل 22 لليكود، فيما تحصل الجبهة والعربية للتغيير والموحدة على 5 مقاعد لكل منهما، وترتفع قوة الأحزاب العربية إلى 12 في سيناريو التحالفات.

1 عرض المعرض
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت
(Flash90)
أظهر استطلاع جديد للقناة 12، مساء اليوم (الاثنين)، أن حزب «ياشار» برئاسة غادي آيزنكوت يتصدر المشهد الحزبي بـ24 مقعدًا، متقدمًا على الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو الذي يتراجع إلى 22 مقعدًا، فيما يبقى حزب غلعاد إردان الجديد دون نسبة الحسم.
وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب «معًا» برئاسة نفتالي بينيت على 15 مقعدًا، و«الديمقراطيون» برئاسة يائير غولان على 11، و«يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10، فيما تحصل «عوتسما يهوديت» على 8 مقاعد.
وتحصل «يهدوت هتوراه» على 8 مقاعد، وشاس على 7، والصهيونية الدينية على 5. وفي الأحزاب العربية، تحصل الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، وكذلك القائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
وتبقى عدة أحزاب دون نسبة الحسم البالغة 3.25%، إذ تحصل قائمة حيلي تروبر ويوعاز هندل على 2.7%، والتجمع على 1.6%، وحزب اليمين الجديد برئاسة غلعاد إردان على 1.3%، و«كاحول لافان» برئاسة بيني غانتس على 0.8%.
70 مقعدًا للمعسكر المناهض لنتنياهو
وتشير خريطة الكتل إلى حصول الأحزاب المناهضة لنتنياهو على 70 مقعدًا، بينها 60 للأحزاب الصهيونية المعارضة و10 للأحزاب العربية، مقابل 50 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي.
وفي سيناريو توحيد الجبهة والعربية للتغيير والتجمع في قائمة مشتركة، بالتوازي مع انضمام يوآف سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، تحصل كل من القائمتين العربيتين على 6 مقاعد، لترتفع قوة الأحزاب العربية إلى 12 مقعدًا، فيما يبقى المعسكر المناهض لنتنياهو عند 70 مقعدًا.
أما في حال توحيد أحزاب ما يسمى «الكتلة الثالثة»، التي تضم حزب غلعاد إردان و«كاحول لافان» وقائمة تروبر وهندل، فتحصل القائمة الموحدة على 6 مقاعد. وفي هذا السيناريو يتراجع «ياشار» إلى 22 مقعدًا والليكود إلى 19، ويحصل معسكر المعارضة على 67 مقعدًا مقابل 47 للائتلاف و6 لـ«الكتلة الثالثة».
آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بـ40% مقابل 35%. كما يسجل بينيت تحولًا بعد أشهر من تقدم نتنياهو عليه، ويحصل على 37% مقابل 35% لنتنياهو.
وفي مواجهة ليبرمان، يتقدم نتنياهو بفارق أكبر، إذ يحصل على 38% مقابل 24% لليبرمان.
وأظهر الاستطلاع أن 63% من المشاركين يعتقدون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من يحدد حاليًا السياسة الأمنية لإسرائيل، مقابل 25% يرون أن نتنياهو هو من يحددها.
كما قال 62% إنهم لا يعتقدون أن إسرائيل ستصل إلى «النصر المطلق» في غزة، مقابل 25% يعتقدون أنها ستصل إليه. وبشأن إيران، عارض 44% شن إسرائيل هجومًا منفردًا مقابل تأييد 36%، بينما أيد 64% استمرار العمليات العسكرية ضد حماس في غزة مقابل 25% عارضوا ذلك.