أعلن وزير التربية والتعليم، يؤاف كيش، اليوم الأربعاء، عن مخطط جديد لامتحانات البجروت يتناسب مع الحالة الأمنية الراهنة، بهدف تقديم الدعم للطلاب في ظل استمرار القتال. وتأتي هذه الخطوات لضمان ملاءمة المنظومة التعليمية للواقع المعقد الذي يواجه الطلاب، مع الحفاظ على قيمة شهادة البجروت كركيزة أساسية لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
تتضمن التسهيلات تقليص المادة المطلوبة في كافة المواضيع التعليمية بنسبة تصل إلى 20%، وذلك عبر توسيع خيارات الإجابة في الامتحانات لتمكين الطلاب من التركيز على أجزاء محددة من المنهاج. كما تقرر منح إضافة وقت لجميع الطلاب في كافة الامتحانات بنسبة 15%، لضمان قدرتهم على التعامل مع الأسئلة بتركيز أكبر ووسط ضغوط أقل.
إلغاء الامتحانات الشفوية وتأجيل امتحانات التأهيل المهني
وفي إطار التغييرات الهيكلية، تقرر إلغاء الامتحانات الشفوية المعروفة بنظام "أفاتار" (في اللغات الإنجليزية، والعبرية للطلاب العرب، والعربية للطلاب اليهود)، واستبدالها بعلامة تقييم مدرسية داخلية. كما سيتم تأجيل امتحانات التأهيل للفنيين والهندسيين إلى موعد لاحق، وذلك في محاولة لتقليل عبء الامتحانات المتراكم على الطلاب في هذه الفترة الحساسة.
وأشار الوزير كيش إلى أن هذه التسهيلات ستشمل جميع الطلاب في مختلف أنحاء البلاد، مع وجود دراسة جارية لمنح تسهيلات إضافية خاصة للطلاب المتضررين من التصعيد الأمني في الجبهة الشمالية. وأكد أن الوزارة تعمل بمسؤولية لضمان أن يعكس المخطط الجهد الذي بذله الطلاب والمعلمون طوال العام الدراسي.
إعادة تقييم شاملة في حال عدم العودة للتعليم الوجاهي
وأوضحت الوزارة أن المخطط الحالي قد يخضع لتغييرات إضافية في حال تعذر العودة إلى نظام التعليم الوجاهي بعد عطلة عيد الفصح. وفي مثل هذا السيناريو، سيتم فحص ملف البجروت بالكامل مجدداً بالتنسيق مع لجان أولياء الأمور، مجالس الطلاب، ومؤسسات التعليم العالي، لضمان اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الطالب.
ومن المقرر أن تنشر الوزارة التفاصيل الدقيقة للتعديلات في كل موضوع تعليمي بحلول يوم الثلاثاء القادم، لتمكين الطلاب من الاستعداد بشكل واضح ومنظم قبل الخروج لعطلة العيد. كما تدرس الوزارة حالياً إمكانية تأجيل مواعيد الامتحانات بناءً على التطورات الأمنية الميدانية والتقييمات المهنية المستمرة.


