في ظل استمرار الحرب والتداعيات الاقتصادية المتفاقمة، أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بيانًا موجّهًا إلى الجمهور العربي، دعت فيه إلى اتخاذ الحيطة والحذر على المستويين الشخصي والاقتصادي، مؤكدة أهمية الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب الانجرار وراء ممارسات قد تعمّق الأزمات الاجتماعية.
دعوة للالتزام بإجراءات الأمان
وأكدت اللجنة في بيانها ضرورة التقيّد بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، بما في ذلك الهيئة العربية للطوارئ، حفاظًا على سلامة الأفراد والعائلات في ظل الظروف الأمنية الحساسة.
تحذير من تفاقم الأزمة الاقتصادية
وسلّط البيان الضوء على التدهور الاقتصادي المتسارع، حيث تتراجع المداخيل مقابل ارتفاع تكاليف المعيشة، داعيًا إلى ترشيد الاستهلاك وضبط النفقات لتفادي الوقوع في أزمات مالية أو تراكم الديون خلال هذه المرحلة الاستثنائية.
تحذير شديد من السوق السوداء
وفي رسالة مباشرة للجمهور، شددت اللجنة على ضرورة الامتناع عن الاقتراض من السوق السوداء، ووصفتها بأنها "مصيدة خطيرة" تهدد الأفراد والمجتمع. وفي هذا السياق، وجّه رئيس اللجنة جمال زحالقة نداءً خاصًا، دعا فيه إلى الابتعاد عن هذه الظاهرة لما لها من دور في تفشي الجريمة والعنف، مؤكدًا أن ضحاياها يدفعون أثمانًا باهظة على المستويين الشخصي والمجتمعي.
تعزيز التكافل الاجتماعي
كما شددت اللجنة على أهمية تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، داعية السلطات المحلية والمؤسسات الأهلية إلى تكثيف جهودها لدعم العائلات المتضررة، إلى جانب تشجيع العمل التطوعي في أطر الطوارئ المحلية.
تحذير للشباب ومستخدمي وسائل التواصل
وفي ختام البيان، دعت اللجنة فئة الشباب ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر في استخدام هذه المنصات، محذّرة من الوقوع في "مصائد" جهات قد تستغل الأوضاع الراهنة.
ويأتي هذا البيان في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والاقتصادية، وسط دعوات متصاعدة لتعزيز الوعي المجتمعي واتخاذ خطوات وقائية لحماية الأفراد والمجتمع ككل.
