أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر دبلوماسية مطلعة، بأن الإدارة الأمريكية تعتزم إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري قرب غزة، الذي أُقيم لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأوضح التقرير أن الخطوة تأتي في ظل انتقادات وُجهت للمركز بسبب “فشله في تحقيق أهدافه”، خصوصًا مع استمرار الهجمات بعد هدنة أكتوبر وغياب تقدم ملموس في تحسين الوضع الإنساني داخل غزة.
تعثر الخطة الأمريكية
وبحسب المصادر، فإن إغلاق المركز يعكس صعوبات متزايدة تواجهها الجهود الأمريكية للإشراف على الهدنة، في ظل تطورات ميدانية معقدة، بينها استمرار العمليات العسكرية وتباين المواقف بين الأطراف المعنية.
كما أشارت التقديرات إلى أن هذه الخطوة تمثل ضربة جديدة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، والتي تواجه عراقيل سياسية وميدانية.
نقل المهام إلى قوة دولية
ولفتت المصادر إلى أن مهام المركز، بما في ذلك التنسيق الإنساني ومراقبة الهدنة، يُتوقع أن تُنقل إلى قوة أمنية دولية بقيادة أمريكية يُخطط لنشرها في غزة ضمن ترتيبات مستقبلية.
1 عرض المعرض


مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))

