اقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، حرم جامعة بيرزيت شمال رام الله، برفقة جرافة عسكرية، وهدمت ما يُعرف بـ"صرح شهداء الجامعة"، قبل أن تنسحب من المكان، وفق مصادر فلسطينية.
وجاء الاقتحام بالتزامن مع حملة مداهمات واعتقالات نفذتها القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت بلدات وقرى في محافظات نابلس وجنين وطوباس ورام الله وبيت لحم.
وفي متابعة ضمن برنامج "المنتصف" مع فرات نصار عبر أثير "راديو الناس"، قال الصحافي وخريج جامعة بيرزيت محمد نزال إن قوة عسكرية كبيرة اقتحمت بلدة بيرزيت في ساعات الفجر، قبل أن تتوجه إلى الحرم الجامعي برفقة جرافة.
الصحافي وخريج جامعة بيرزيت محمد نزال يروي لراديو الناس التفاصيل
"المنتصف" مع فرات نصار
02:11
وبحسب نزال، احتجزت القوات عددًا من أفراد الأمن الجامعي خلال العملية، فيما شرعت الجرافة بهدم الصرح التذكاري المقام داخل الجامعة، قبل إزالة محتوياته ونقلها من المكان إلى جهة غير معلومة.
كما أشار إلى أن القوات داهمت مبنى كلية العلوم وعبثت بمحتوياته، قبل انسحابها من حرم الجامعة في ساعات الصباح الأولى.
اقتحام سبقته عملية داخل الجامعة
وقال نزال إن عملية اليوم لم تكن الأولى خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية اقتحمت حرم الجامعة قبل نحو عشرة أيام، خلال ساعات النهار وفي ظل وجود الطلاب.
وأضاف أنه جرى خلال الاقتحام السابق تصوير الصرح التذكاري وأخذ قياساته، قبل أن تعود القوات فجر اليوم برفقة جرافة وتهدمه.
ويأتي اقتحام الجامعة في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، فيما اعتبر نزال أن التطورات الأخيرة تشير إلى اتساع نطاق هذه العمليات لتطال، إلى جانب البلدات والأراضي الزراعية، مؤسسات تعليمية وجامعات ومدارس.
ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة في المادة، تعقيب إسرائيلي مفصل بشأن عملية الاقتحام أو هدم الصرح داخل الجامعة.




