ترامب غير راضٍ عن مقترح إيراني جديد وواشنطن تشكك بإمكانية التوصل لاتفاق

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد طرح إيراني جديد يواجه رفضًا أميركيًا ويعيد الشكوك حول فرص التوصل لاتفاق.

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
(Flash90)
قدّمت إيران عبر وسطاء في باكستان مقترحًا جديدًا ضمن المفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه غير راضٍ عن الطرح، مشككًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق في ظل المعطيات الحالية.
تقديرات أميركية بشأن قدرات إيران العسكرية
وبحسب تقارير إعلامية، فإن مصادر مطلعة أفادت بأن إيران تستغل وقف إطلاق النار لتعزيز جهودها في استخراج صواريخ كانت مخبأة تحت الأرض أو تحت الأنقاض، في محاولة لإعادة بناء قدراتها العسكرية. وتشير التقديرات في واشنطن إلى أن طهران تسعى لإعادة تأهيل قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ بسرعة، تحسبًا لإمكانية استئناف القتال.
تصريحات رسمية ومؤشرات ميدانية
ونُقل عن وزير الدفاع الأميركي قوله إن لدى الولايات المتحدة مؤشرات على تحركات إيرانية لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية، مؤكدًا أن واشنطن تتابع هذه التحركات عن كثب. وتأتي هذه التصريحات في سياق تقديرات أمنية تتقاطع مع تقارير إعلامية حول نشاط ميداني متزايد داخل إيران في أعقاب الضربات الأخيرة.
خيارات عسكرية قيد البحث
في موازاة ذلك، أفادت مصادر بأن ترامب بحث مع فريق الأمن القومي خيارات محتملة، من بينها خطوات عسكرية تتعلق بمضيق هرمز، على أن يتم اتخاذ قرارات خلال الأيام المقبلة. كما يُتوقع أن تُعرض على الرئيس بدائل مختلفة تتعلق بالتصعيد أو التهدئة.
قيود قانونية وتأثيرها على القرار
وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن وقف العمليات العسكرية يعود جزئيًا إلى قيود قانونية تفرضها القوانين الفدرالية، التي تحدّ من قدرة الرئيس على مواصلة العمليات العسكرية لأكثر من 60 يومًا دون موافقة الكونغرس، ما يضع سقفًا زمنيًا لأي تصعيد محتمل.
تعثر المفاوضات وخلافات جوهرية
وكانت مصادر قد أشارت في وقت سابق إلى أن المقترحات الإيرانية لا تلبي الشروط الأساسية التي تطالب بها واشنطن، خصوصًا ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، وهو ما يعرقل التوصل إلى تفاهم. كما أفيد بأن طهران لم تمنح مفاوضيها هامشًا كافيًا لإبداء مرونة، ما يزيد من تعقيد المشهد.
وفي ظل هذا الجمود، أكدت طهران بدورها أن تحقيق نتائج سريعة في المفاوضات ليس أمرًا واقعيًا، فيما تواصل الولايات المتحدة إدارة الاتصالات بشكل غير مباشر بانتظار تطورات جديدة.