كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم الأربعاء، أن الملياردير الأميركي ومؤسس مايكروسوفت بيل غيتس أقرّ بإقامته علاقتين عاطفيتين مع امرأتين روسيتين خلال فترة زواجه من ميليندا غيتس، وذلك خلال حديث داخلي مع موظفي مؤسسة غيتس، قدّم خلاله اعتذارًا عن علاقاته السابقة مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكّدًا في الوقت ذاته أنه لم يرتكب أي مخالفة قانونية.
وبحسب التقرير، أوضح غيتس أن إحدى العلاقتين كانت مع لاعبة بريدج روسية تعرّف إليها خلال فعالية للعبة، بينما كانت الأخرى مع عالمة فيزياء نووية التقاها ضمن نشاط مهني. كما أقرّ بأنه سافر على متن طائرة خاصة مع إبستين وقضى وقتًا معه داخل الولايات المتحدة وخارجها، لكنه شدّد على أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني.
وأشار غيتس إلى أنه التقى إبستين لأول مرة عام 2011، بعد إدانته في فلوريدا بقضية تتعلق باستغلال قاصر، واستمر بالتواصل معه رغم تحفظات زوجته السابقة، قائلاً: “ميليندا كانت دائمًا متشككة بشأنه”. وأضاف أنه يعتذر عن أي ضرر نجم عن تلك العلاقة، مؤكدًا أن ما حدث يتعارض مع قيم وأهداف المؤسسة.
ويأتي هذا الكشف في ظل استمرار الجدل المرتبط بقضية إبستين، وبعد نشر رسائل إلكترونية ضمن وثائق قضائية أميركية، تضمنت ادعاءات ومزاعم شخصية نفى غيتس صحتها سابقًا.


