تقديرات الليكود: نتنياهو سيتجه لانتخابات مبكرة خاطفة إذا انتهت الحرب مع إيران "بنجاح"

مصادر حزبية تتحدث عن "انتخابات مبكرة خاطفة" لاستثمار الزخم العسكري وتقليص تأثير قانون الإعفاء من التجنيد 

1 عرض المعرض
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
(Flash90)
تتزايد في الأوساط السياسية الإسرائيلية تقديرات بأن المواجهة الجارية مع إيران قد تنعكس مباشرة على المشهد الداخلي، وسط حديث عن نية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الدفع نحو تبكير موعد الانتخابات العامة، في حال انتهت الحملة العسكرية بنتائج يعتبرها "ناجحة".
ووفق مصادر رفيعة في حزب الليكود، فإن نتنياهو يخطط للتحرك من أجل حلّ الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة في يونيو 2026، بدل الموعد الأصلي المحدد في أكتوبر من العام ذاته. وتشير التقديرات إلى أن الخطوة المحتملة تهدف إلى استثمار الزخم السياسي والشعبي الذي قد يتشكل حول الحرب مع إيران، بما قد يخفف من وطأة قضايا داخلية تسببت له بإحراج سياسي، وفي مقدمتها مشروع قانون الإعفاء من التجنيد.
وبحسب المصادر، فإن نتنياهو سيحرص علنًا على نفي انشغاله بالحسابات الانتخابية خلال الحرب، إلا أن نقاشات داخلية تُجرى "بهدوء" في لقاءات مغلقة أو أحاديث جانبية حول سيناريو "انتخابات خاطفة". ويُنظر إلى جولاته في مواقع سقوط الصواريخ أو ظهوره في مقرات عسكرية على أنها قد تتحول لاحقًا إلى مواد دعائية في حملة انتخابية محتملة.
وكشف مصدر مقرّب من نتنياهو أن تاريخ 30 يونيو 2026 طُرح خلال إحدى المحادثات كموعد ممكن، شريطة الالتزام بالإجراءات القانونية الخاصة بحلّ الكنيست. وبما أن لجنة الانتخابات المركزية تحتاج إلى نحو ثلاثة أشهر للتحضير ليوم الاقتراع، فإن نهاية يونيو تُعد أقرب موعد عملي لإجراء الانتخابات.
وتضيف التقديرات داخل الليكود أن من بين الاعتبارات الأخرى زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل في مايو المقبل، حيث من المتوقع أن يتسلّم "جائزة إسرائيل". ويعتقد نتنياهو، وفق المصادر، أن الزيارة قد تشكل فرصة لتعزيز صورته كحليف استراتيجي لواشنطن في ظل التحولات الإقليمية.
كما أشار مصدر إعلامي مقرب من الحزب إلى أن تبكير الانتخابات قبل المصادقة على قانون الإعفاء من التجنيد قد يجنّب الليكود تداعيات انتخابية سلبية، إذ يُعد هذا القانون من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل الائتلاف وخارجه.
في المجمل، تعكس هذه التسريبات حالة ترقب في الساحة السياسية، حيث قد تتحول التطورات العسكرية إلى عامل حاسم في تحديد موعد الانتخابات المقبلة وإعادة رسم موازين القوى داخل إسرائيل.