عاصفة كروية: استقالة غابرييل غرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تُنهي حقبة "الآزوري" المضطربة

جاءت الاستقالة عقب سلسلة من النتائج السلبية التي ألقت بظلالها على سمعة الكرة الإيطالية، في مقدمتها الغياب الصادم عن كأس العالم 2022 وكأس العالم 2026

1 عرض المعرض
جابرييل غرافينا
جابرييل غرافينا
جابرييل غرافينا
(figc - الاتحاد الإيطالي لكرة القدم)
في تطور لافت يهز أروقة كرة القدم الأوروبية، أعلن غابرييل غرافينا استقالته من رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، واضعًا حدًا لفترة اتسمت بتباين حاد بين الإنجازات والإخفاقات، كان أبرزها تعثر منتخب إيطاليا لكرة القدم على الساحة الدولية.
وجاءت الاستقالة عقب سلسلة من النتائج السلبية التي ألقت بظلالها على سمعة الكرة الإيطالية، في مقدمتها الغياب الصادم عن كأس العالم 2022 وكأس العالم 2026، إضافة إلى الخروج المبكر من بطولة أمم أوروبا 2024، ما أثار موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية.
وخلال اجتماع رسمي عُقد في العاصمة روما، أعلن غرافينا قراره، مؤكدًا الدعوة إلى جمعية انتخابية استثنائية في 22 يونيو المقبل لاختيار رئيس جديد، مع فتح باب الترشح خلال فترة تتراوح بين 40 و45 يومًا، بما يضمن انتقالًا سلسًا للسلطة واستقرار المسابقات المحلية.
بيان الوداع وفي بيان الوداع، عبّر غرافينا عن امتنانه للدعم الذي حظي به طوال فترة رئاسته، مشيرًا إلى استعداده لتقديم تقرير شامل أمام مجلس النواب الإيطالي في 8 أبريل، يستعرض فيه واقع كرة القدم الإيطالية، بما يشمله من تحديات وفرص تطوير.
وكان غرافينا قد تولى رئاسة الاتحاد عام 2018 بنسبة تصويت كاسحة بلغت 97.2%، قبل أن يُعاد انتخابه في 2025. ورغم قيادته المنتخب للتتويج بلقب بطولة أمم أوروبا 2020 (التي أقيمت في 2021)، إلا أن الإخفاقات اللاحقة طغت على المشهد، وسط تغييرات متكررة على الجهاز الفني وغياب الانسجام مع الجماهير.
برحيل غرافينا، تدخل الكرة الإيطالية مرحلة مفصلية، تبحث خلالها عن قيادة جديدة تعيد “الآزوري” إلى منصات التتويج وتستعيد هيبته في المحافل الدولية.