رئيس لجنة الانتخابات المركزية: عملية الاقتراع جرت بشكل سليم

أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ أن الانتخابات جرت بصورة سليمة، وأن شبهات التمويل الأجنبي، حتى لو ثبتت، لن تمس نتائجها الإجمالية أو شرعية تصويت المجتمع العربي.

رئيس لجنة الانتخابات المركزية: التحقيقات الجارية بشأن نزاهة الانتخابات لن تؤثّر على نتائج الانتخابات
أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، مساء اليوم (الأحد)، أن انتخابات الكنيست السادسة والعشرين جرت بصورة سليمة، وأن التحقيقات في شبهات تلقي القوائم العربية تمويل أجنبي لن تؤثر على نتائجها الإجمالية، حتى لو ثبتت صحة الشبهات.
وقال سولبرغ، في بيان أدلى به بحضور المستشارة القضائية للحكومة ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، إن نتائج الانتخابات تعكس إرادة الناخبين، مشددًا على أن المعلومات المتوفرة حاليًا لا توفر أساسًا للطعن في نتائج الانتخابات برمتها. وأوضح أن التحقيقات تتناول شبهات خطيرة تتعلق بتمويل من جهات خارجية بهدف التأثير على الانتخابات، وقد تكون لها أبعاد أمنية، لكنه شدد على أن «الشبهات تبقى شبهات»، وأن الطعن في نتائج الانتخابات يستوجب أدلة دامغة.
سولبرغ: لا يجوز التشكيك في تصويت المجتمع العربي
وأكد سولبرغ أن التحقيقات لا تعني بأي حال التشكيك في تصويت المواطنين العرب، قائلًا إن المواطنين الذين خرجوا إلى صناديق الاقتراع مارسوا حقهم الديمقراطي، وإن المشاركة الواسعة في الانتخابات أمر مرحب به، سواء في المجتمع العربي أو في سائر فئات المجتمع الإسرائيلي.
وأشار إلى أن غالبية المنشورات المتعلقة بتحقيقات الشاباك غير صحيحة، موضحًا أن التحقيق لا يزال في مرحلة سرية، ويستند إلى معلومات استخباراتية مصنفة، ما يمنع الكشف عن تفاصيله في الوقت الراهن.
إعلان النتائج الرسمية الأربعاء دون تأخير
وأعلن سولبرغ تشكيل طاقم مشترك بقيادة الشاباك والشرطة والنيابة العامة لمواصلة التحقيق في الشبهات، مؤكدًا أن لجنة الانتخابات ستتابع القضية حتى استكمال فحصها، بالتوازي مع استكمال الإجراءات الانتخابية وفق القانون. وشدد على أن النتائج الرسمية ستُنشر يوم الأربعاء المقبل، الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، وستُقدم إلى رئيس الدولة في موعدها المحدد، دون أي تأخير بسبب التحقيقات.
واختتم سولبرغ تصريحاته بالتأكيد أن أصوات الناخبين احتُسبت وأن قرارهم سيُحترم، مضيفًا أن واجب المؤسسات المختصة هو الحفاظ على نزاهة الانتخابات وصون إرادة الناخبين في الوقت نفسه.