غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم: وقفة احتجاجية رفضًا لإخلاء وهدم منازل لعشرات السكان

جاءت الوقفة بدعوة من لجنة المتابعة العليا واللجنتين الشعبيتين في قلنسوة والطيبة، في ظل تصاعد القلق لدى العائلات التي تلقت إخطارات بالإخلاء والهدم، ومنحها مهلة زمنية محدودة قبل المضي في الإجراءات

غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
شارك رجال ونساء وأطفال، اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية بمدينة قلنسوة، رفضًا لأوامر هدم وإخلاء طالت عددًا من المنازل في المنطقة الواقعة بين قلنسوة والطيبة، وسط مطالب بتجميد الأوامر وإيجاد حلول تخطيطية تحول دون هدم المنازل.
وجاءت الوقفة بدعوة من لجنة المتابعة العليا واللجنتين الشعبيتين في قلنسوة والطيبة، في ظل تصاعد القلق لدى العائلات التي تلقت إخطارات بالإخلاء والهدم، ومنحها مهلة زمنية محدودة قبل المضي في الإجراءات.
وبحسب معطيات نشرتها وسائل إعلام محلية، تواجه نحو 10 عائلات خطر إخلاء وهدم منازلها، التي شُيد بعضها قبل أكثر من 20 عامًا على أراضٍ خاصة، فيما تؤوي هذه المنازل نحو 60 شخصًا، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن وحالات مرضية.
2 عرض المعرض
غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
(وفق البند 27 أ)
وتتركز أوامر الهدم في منطقة سهل الطيبة المحاذية لقلنسوة، على خلفية البناء دون تراخيص، فيما يقول الأهالي إن أزمة الترخيص ترتبط بمشكلات تخطيطية مستمرة منذ سنوات، ويطالبون السلطات بوقف إجراءات الهدم والعمل على تسوية أوضاع المنازل.
وكانت إخطارات قد أُرفقت بأوامر تمنح بعض العائلات مهلة 21 يومًا للإخلاء، الأمر الذي أثار حالة من القلق والغضب في المنطقة ودفع إلى تكثيف التحركات الشعبية والقانونية لمواجهة القرارات.
وأكد منظمو الوقفة، في دعوتهم للمشاركة، ضرورة الوقوف إلى جانب العائلات المهددة، داعين إلى توسيع الحراك الشعبي ضد أوامر الهدم والإخلاء، فيما تتواصل المساعي القانونية والشعبية في محاولة لتجميد الإجراءات وإيجاد حلول للأزمة.
2 عرض المعرض
غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
غضب في قلنسوة ضد أوامر الهدم
(وفق البند 27 أ)