السفير الأمريكي لدى تركيا لا يستبعد شن هجوم على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع

توم براك يجيب بـ"بالتأكيد" عند سؤاله عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال الأيام المقبلة، ويؤكد أن ترامب لا يزال منفتحًا على التوصل إلى اتفاق رغم استمرار المفاوضات منذ أشهر. 

1 عرض المعرض
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك
(ويكبيديا)
لم يستبعد السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم براك، إمكانية شن هجوم عسكري على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار التهديدات الأمريكية باستخدام القوة العسكرية بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق.
وجاءت تصريحات براك خلال مقابلة صحفية، إذ سُئل عمّا إذا كان من الممكن تنفيذ هجوم على إيران خلال نهاية الأسبوع، فأجاب بكلمة "بالتأكيد"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم المحتمل أو توقيته.
وأضاف براك أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان واضحًا للغاية، فهو منفتح على التوصل إلى اتفاق، ونحن نجلس إلى طاولة المفاوضات منذ أشهر طويلة"، في إشارة إلى استمرار المساعي الأمريكية للتوصل إلى تفاهم مع طهران.

تقارير متباينة بشأن توقيت الهجوم

وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن استعدادات عسكرية أمريكية وإسرائيلية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران. ونقلت شبكة ABC News، الخميس، عن مصدرين إسرائيليين مطلعين أن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا خططًا لشن ضربات مشتركة جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
لكن الشبكة نقلت أيضًا عن البيت الأبيض تأكيده أن الولايات المتحدة لن تستأنف الهجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.
وفي المقابل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى اقتراب ترامب من اتخاذ قرار بشأن الخيار العسكري، فيما نقلت عن مسؤول أمريكي أن الخيارات المطروحة تتراوح بين ضربة محدودة وعملية أوسع، مع استمرار النقاشات بشأن إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي.

المفاوضات لا تزال مطروحة

وتتمحور الخلافات بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما تخصيب اليورانيوم، إلى جانب المطالب الأمريكية بفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية.
وكان ترامب قد أكد استعداده للنظر في ضربة عسكرية محدودة للضغط على إيران، مع إبقاء المجال مفتوحًا أمام التفاوض، في وقت يدعو فيه بعض مستشاريه إلى منح الجهود الدبلوماسية فرصة إضافية.
وتبقى تصريحات براك بشأن احتمال الهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع تعبيرًا عن عدم استبعاد الخيار العسكري، وليست إعلانًا رسميًا عن قرار أمريكي بشن هجوم أو تحديد موعد لتنفيذه.