رصاص لا يهدأ: مقتل مالك ماركيان إثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة

جاءت الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من جريمة إطلاق نار مزدوجة في يافة الناصرة أسفرت عن مقتل شابين، فيما شهدت الناصرة جريمة إطلاق نار أخرى أُصيب خلالها رجل بجروح وُصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة في حي الورود. 

جريمة في طمرة

قُتل مالك ماركيان في الخمسينيات من عمره، ليل الخميس - الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة طمرة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتواصلة في المجتمع العربي.
2 عرض المعرض
مالك ماركيان
مالك ماركيان
مالك ماركيان
(وفق البند 27 أ)
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء أنها تلقت بلاغاً حول إصابة رجل بجروح خطيرة في طمرة، حيث هرع المسعفون إلى المكان ليجدوا المصاب فاقداً للوعي ومن دون نبض أو تنفس.
الطواقم الطبية أقرت وفاته في المكان وقال المسعف جمال أبو رومي إن الطواقم عثرت على الرجل وهو مصاب بجروح نافذة خطيرة في أنحاء جسده. وأضاف: "أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن الإصابات كانت بالغة الخطورة، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان".
2 عرض المعرض
رصاص لا يهدأ: مقتل رجل في طمرة بعد ساعات من الجريمة المزدوجة
رصاص لا يهدأ: مقتل رجل في طمرة بعد ساعات من الجريمة المزدوجة
رصاص لا يهدأ: مقتل رجل في طمرة بعد ساعات من الجريمة المزدوجة
(نجمة داوود الحمراء)
ساعات دامية في الجليل وجاءت الجريمة بعد ساعات قليلة فقط من جريمة إطلاق نار مزدوجة في يافة الناصرة أسفرت عن مقتل شابين، فيما شهدت الناصرة جريمة إطلاق نار أخرى أُصيب خلالها رجل بجروح وُصفت بأنها بين المتوسطة والخطيرة في حي الورود. وتعكس هذه الجرائم المتلاحقة تصاعداً خطيراً في موجة العنف التي تضرب المجتمع العربي، وسط حالة من القلق والغضب الشعبي إزاء استمرار نزيف الدم واتساع دائرة الجريمة المنظمة.
ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 124 قتيلاً ومع الجريمة الجديدة في طمرة، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 124 قتيلاً، في معطى يسلط الضوء على تفاقم الأزمة الأمنية واستمرار العنف بوتيرة مرتفعة. وتتزايد في المقابل المطالب الموجهة إلى الشرطة والجهات الرسمية بتكثيف الجهود لمكافحة الجريمة المنظمة، وجمع السلاح غير القانوني، وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
تحقيقات متواصلة وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات جريمة القتل في طمرة، إلى جانب التحقيقات الجارية في جرائم إطلاق النار التي شهدتها يافة الناصرة والناصرة، دون الإعلان حتى الآن عن تنفيذ اعتقالات أو الكشف عن دوافع وخلفيات هذه الحوادث الدامية.