استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية

قبل نحو ثلاثة أشهر من الموعد المتوقع للانتخابات، يظهر استطلاع القناة 13 تقلّص الفجوة بين الليكود وحزب "يشَار!"، وسط خريطة سياسية لا تمنح أي معسكر حسمًا واضحًا 

3 عرض المعرض
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
(فلاش 90)
قبل نحو ثلاثة أشهر من الموعد المتوقع للانتخابات، أظهر استطلاع جديد للقناة 13 ، مساء اليوم الأربعاء، استمرار حالة السيولة في الخريطة السياسية، مع تراجع الليكود وبقاء بنيامين نتنياهو أمام تحدٍّ متصاعد من داخل معسكر معارضيه، خاصة من جانب رئيس حزب "يشَار!" غادي آيزنكوت.
وبحسب الاستطلاع، يبقى الليكود الحزب الأكبر بحصوله على 21 مقعدًا، إلا أن الفارق بينه وبين حزب "يشَار!" برئاسة آيزنكوت بات ضئيلًا، إذ يحصل الأخير على 20 مقعدًا. أما حزب "معًا" برئاسة نفتالي بِنِت فيسجل تعافيًا محدودًا ويصل إلى 17 مقعدًا، لكنه لا ينجح في قيادة معسكر معارضي نتنياهو.

خريطة المقاعد: الليكود أولًا وآيزنكوت يقترب

3 عرض المعرض
استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية
استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية
استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية
(راديو الناس)
3 عرض المعرض
استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية
استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية
استطلاع جديد: الليكود يتراجع وشكل التحالفات تغيّر الخارطة السياسية
(راديو الناس)
وفق نتائج الاستطلاع، يحصل حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان على 11 مقعدًا، فيما تحصل "يسرائيل بيتينو" على 10 مقاعد، وشاس على 9 مقاعد.
كما تحصل كل من "يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد لكل منهما، بينما تحصل الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد. وتحصل الصهيونية الدينية والقائمة الموحدة على 5 مقاعد لكل منهما.
في المقابل، تبقى كل من أزرق أبيض، والتجمع الوطني الديمقراطي، وحزب جنود الاحتياط، دون نسبة الحسم، وفق نتائج الاستطلاع.

لا أغلبية حاسمة لأي معسكر

في توزيع المقاعد على المعسكرات، تحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 51 مقعدًا، مقابل 58 مقعدًا لأحزاب المعارضة، فيما تحصل الأحزاب العربية على 11 مقعدًا.
وتعكس هذه الأرقام استمرار المأزق السياسي، إذ لا يتمكن معسكر نتنياهو من الوصول إلى أغلبية 61 مقعدًا، في حين تبقى قدرة معسكر المعارضة على تشكيل حكومة مرتبطة بسؤال التحالفات، وموقف الأحزاب العربية، وحجم التنسيق بين قوى الوسط واليسار.

سيناريو الاتحاد المعقّد يربك الصورة

كما فحص الاستطلاع سيناريو سياسيًا أكثر تعقيدًا، يشمل توحيد الجبهة والعربية للتغيير مع التجمع الوطني الديمقراطي في قائمة واحدة تحصل على 10 مقاعد، وخوض غانتس وسيمحي وهندل الانتخابات بقائمة واحدة تحصل على 5 مقاعد، إضافة إلى تشكيل حزب جديد يضم غلعاد إردان وأييلت شاكيد ويولي إدلشتاين ويحصل على 4 مقاعد.
في هذا السيناريو، يتراجع الليكود إلى 18 مقعدًا، ويضعف حزب آيزنكوت إلى 19 مقعدًا، فيما يهبط حزب بِنِت إلى 14 مقعدًا. أما على مستوى المعسكرات، فتحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 47 مقعدًا، مقابل 50 للمعارضة، و14 للأحزاب العربية، و9 مقاعد للأحزاب الجديدة.

المترددون كتلة حاسمة قبل الانتخابات

وتكشف نتائج الاستطلاع أن نسبة المترددين ما تزال مرتفعة، إذ يشكلون 26% من الجمهور. وتشمل هذه النسبة 12% لا يعرفون بعد لمن سيصوتون، و8% ينوون التصويت لأحزاب لا تتجاوز نسبة الحسم.
وتشير هذه المعطيات إلى أن الخريطة السياسية ما تزال قابلة للتغيير، وأن مصير عدد من الأحزاب الصغيرة، إلى جانب اتجاهات الناخبين المترددين، قد يحسم شكل الكنيست المقبلة.

رفض واسع لحكومة وحدة بقيادة نتنياهو

وفي سؤال حول فكرة "حكومة وطنية واسعة" قال نتنياهو إنه يسعى إلى تشكيلها، عارض 51% من المشاركين في الاستطلاع هذه الفكرة، مقابل 29% أيدوها.
أما في سؤال الملاءمة لرئاسة حكومة وحدة واسعة، فتقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو بفارق محدود، إذ قال 44% إنهم يفضلون آيزنكوت، مقابل 40% فضلوا نتنياهو.

1000 يوم على الحرب: الجمهور لا يرى حسمًا

وعشية مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، يعكس الاستطلاع مزاجًا عامًا متشائمًا في الشارع الإسرائيلي. فقد قال 25% فقط من المشاركين إن إسرائيل تنتصر في الحرب، مقابل 15% قالوا إن حماس هي التي تنتصر، فيما اعتبر 49% أنه لا توجد حسم حتى الآن.
وتُظهر هذه النتائج أن الملف الأمني والحرب ما زالا في قلب المزاج الانتخابي، لكنهما لا يمنحان نتنياهو تفوقًا واضحًا، في ظل استمرار تراجع الثقة بقدرة الحكومة الحالية على تحقيق حسم سياسي أو عسكري واضح.
First published: 22:39, 01.07.26