أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق عمليات عسكرية لتأمين مضيق هرمز وتطهيره من الألغام البحرية، مؤكداً أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل في إجراءات فتح الممر الملاحي الدولي. وأوضح ترامب في بيان له أن هذه الخطوة تأتي في ظل ما وصفه بـ "الهزيمة الكبرى" التي لحقت بإيران، مشيراً إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات البحرية والجوية ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات، قد تم تحييدها بشكل شبه كامل.
وأكد الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير منشآت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إلى جانب مخزوناتها من هذه الأسلحة. وشدد ترامب على أن التهديد المتبقي في المنطقة يقتصر على الألغام البحرية، لافتاً إلى أن القوات البحرية نجحت في إغراق كافة زوارق زرع الألغام الإيرانية البالغ عددها 28 زورقاً، مما يمهد الطريق لتأمين حركة الملاحة العالمية في المضيق.
تأمين الملاحة الدولية والمسؤولية الجماعية
وفي سياق حديثه عن مضيق هرمز، اعتبر ترامب أن عملية تطهير الممر الملاحي هي "خدمة" تقدمها واشنطن لدول العالم، وخص بالذكر الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا. وانتقد الرئيس الأمريكي مواقف هذه الدول، مشيراً إلى أنها لا تمتلك "الشجاعة أو الإرادة" للقيام بهذه المهام بأنفسهم لحماية مصالحهم الطاقية، رغم اعتمادهم الكبير على حركة الشحن عبر هذا المسار الاستراتيجي.
كما لفت ترامب إلى وجود تحرك اقتصادي لافت في أسواق الطاقة، حيث ذكر أن ناقلات النفط الفارغة من عدة دول بدأت تتوجه صوب الولايات المتحدة الأمريكية لتحميل النفط، في إشارة إلى تحول أمريكا لمصدر أمان بديل في ظل الأزمة الراهنة. وانتقد ترامب التغطية الإعلامية للوضع، متهماً وسائل الإعلام بمحاولة تصوير الجانب الإيراني في موقع قوة، بينما تؤكد الوقائع الميدانية انهيار قدراته الدفاعية والقيادية.


