عائلة خالدي تعلن التزامها بهدنة لعام كامل لإنهاء النزاع مع عائلة سواعد

عائلة خالدي أعلنت التزامها بهدنة لمدة عام كامل مع عائلة سواعد، استجابةً لمناشدات دينية ومجتمعية، بهدف وقف شلال الدم وإنهاء النزاع، مع تأكيدها احترام السلم الأهلي وحسن الجوار.

أعلنت عائلة خالدي، اليوم، التزامها بهدنة تمتد لمدة عام كامل، في خطوة تهدف إلى وقف شلال الدم وإنهاء النزاع القائم مع عائلة سواعد، وذلك استجابةً لمناشدات دينية وسياسية ومجتمعية في منطقة الغابة.
وأفاد بيان صادر عن العائلة أن القرار يأتي حرصًا على حقن دماء الأبرياء وصون السلم الأهلي، وبعد جهود ومساعٍ قادتها قيادات دينية ووجهاء وشخصيات عامة في المنطقة، شددوا خلالها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة.
التزام ديني ومجتمعي
وأضاف البيان أن العائلة استندت في قرارها إلى تعاليم الدين الإسلامي وسنة النبي محمد ﷺ، مستشهدةً بقوله تعالى: "وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ"، وذلك تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة.
وأكدت عائلة خالدي قبولها بهدنة لمدة عام كامل اعتبارًا من تاريخ صدور البيان، مشددة على التزامها التام بها أمام الله ورسوله، وأمام الوجهاء والأهل، كخطوة تهدف إلى وقف النزاع وإنهاء مظاهر العنف.
دعوة لفتح صفحة جديدة
كما أعلنت العائلة مدّ يدها للسلم، وتجديد التزامها بحسن الجوار واحترام دور الوجاهات، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، معربة عن أملها في أن تشكل هذه الخطوة مدخلًا لإنهاء النزاع القائم.
وختم البيان بالدعاء إلى أن تكون هذه المبادرة بداية لمرحلة جديدة يسودها الأمان والاستقرار، وأن يوفق الله الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.