شهدت الليلة الماضية سلسلة تطورات أمنية وسياسية واقتصادية بارزة، تصدرتها جريمة إطلاق نار دامية، إلى جانب تصاعد التوترات في منطقة الخليج، وسط حديث أميركي عن تقدم في المفاوضات مع إيران وانعكاسات مباشرة على أسواق النفط العالمية.
جريمة إطلاق نار مزدوجة في قلنسوة
قُتل شابان في العشرينات من عمرهما وأصيب شابان آخران بجراح خطيرة، في جريمة إطلاق نار مزدوجة وقعت الليلة الماضية بمدينة قلنسوة.
وأفادت الطواقم الطبية بأنها قدمت الإسعافات الأولية للمصابين ونقلتهم إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقاً عن وفاة الشابين متأثرين بجراحهما الحرجة.
وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقاً في ملابسات الجريمة، دون الإعلان عن اعتقال مشتبهين حتى الآن.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى مئة وأربعة قتلى منذ بداية العام الجاري.
ترامب يعلن تعليق “مشروع الحرية”
أعلن الرئيس الأميركي تعليق “مشروع الحرية” الخاص بتأمين حركة السفن في مضيق هرمز لفترة قصيرة، مشيراً إلى إحراز تقدم كبير في المفاوضات مع إيران نحو اتفاق “كامل ونهائي”، بحسب تعبيره.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن القرار جاء بطلب من باكستان ودول أخرى، مؤكداً أن الحصار سيبقى قائماً بكامل قوته وتأثيره، مع منح المسار التفاوضي فرصة لاستكمال الاتفاق وتوقيعه.
تراجع أسعار النفط
عالمياًوعقب إعلان ترامب إحراز تقدم نحو اتفاق نهائي لإنهاء الحرب مع إيران، تراجعت أسعار النفط العالمية لليوم الثاني على التوالي.
وانخفض خام “برنت” باتجاه مئة وثمانية دولارات للبرميل، بعد تراجعه بنسبة أربعة بالمئة أمس، فيما استقر خام “غرب تكساس” الوسيط قرب مئة دولار للبرميل.
واشنطن تتحرك في مجلس الأمن
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بمشاركة دول خليجية، مطالباً إيران بوقف الهجمات وكشف مواقع الألغام.
ودعا روبيو طهران إلى العودة للمفاوضات وقبول الشروط المطروحة، مشيراً إلى أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعملان على المسار الدبلوماسي.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل تأمين الملاحة الدولية، معتبراً أن الحصار البحري يكلّف إيران نحو خمسمئة مليون دولار يومياً، ويؤدي إلى توقف تسعين بالمئة من تجارتها.
إيران: المطالب الأميركية “غير واقعية”
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان إن مطالب الولايات المتحدة “غير واقعية”، معتبراً أن واشنطن تنتهج سياسة الضغوط القصوى ضد طهران، بينما تتوقع منها العودة إلى المفاوضات والخضوع لشروط أحادية، وهو “أمر مستحيل”، بحسب تعبيره.
تشديد الإجراءات في مضيق هرمز
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران وضعت آلية جديدة لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، تُلزم السفن بالحصول على تصريح مسبق والالتزام بالإجراءات المحددة قبل دخول المضيق.
من جهته، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي انحراف للسفن عن المسارات المحددة لعبور مضيق هرمز سيواجه “بتدخل حاسم”.
