يبدأ فجر غد الأحد، الموافق 25 تشرين الأول 2026، العمل بالتوقيت الشتوي في إسرائيل، حيث سيتم تأخير عقارب الساعة ساعة واحدة، من الثالثة فجرًا إلى الثانية، ما يمنح المواطنين ساعة نوم إضافية.
ويأتي الانتقال إلى التوقيت الشتوي وفقًا لقانون تحديد الوقت المعمول به في إسرائيل منذ عام 2013، والذي ينص على انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي في يوم الأحد الأخير من شهر تشرين الأول من كل عام.
وبموجب التوقيت الجديد، ستشرق الشمس وتغرب في ساعات أبكر مقارنة بالتوقيت الصيفي، ما يعني زيادة ساعات الضوء في الصباح، مقابل حلول الظلام في وقت مبكر من المساء.
هل يتطلب تغيير الساعة تعديلًا يدويًا؟
تُحدّث معظم الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية ساعاتها تلقائيًا، شريطة تفعيل خاصية الضبط التلقائي للتاريخ والوقت. أما الأجهزة التي لا تدعم هذه الخاصية، فقد تتطلب تعديل الساعة يدويًا.
ويُنصح بالتأكد من إعدادات الوقت في الهواتف والأجهزة الإلكترونية، خصوصًا المنبهات والساعات غير المتصلة بالإنترنت، لتجنب أي ارتباك في المواعيد صباح الأحد.
لماذا يجري الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي؟
يهدف تغيير التوقيت إلى مواءمة ساعات النشاط اليومي مع فترات الضوء الطبيعي خلال فصول السنة. ففي الصيف، يتيح تقديم الساعة الاستفادة من ضوء النهار حتى ساعات متأخرة، بينما يؤدي اعتماد التوقيت الشتوي إلى توفر الضوء في ساعات أبكر من الصباح.
وتشير دراسات إلى أن التغيرات الموسمية في التعرض لضوء الشمس قد تؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وأنماط النوم والمزاج، نتيجة ارتباطها بإفراز هرمونات، أبرزها الميلاتونين والسيروتونين.
جدل متواصل بشأن تغيير الساعة
ولا يزال نظام الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي يثير نقاشًا في إسرائيل ودول أخرى، وسط دعوات لاعتماد توقيت ثابت طوال العام.
ويرى مؤيدو الإبقاء على التوقيت الصيفي أن تمديد ساعات الضوء خلال المساء قد يساهم في تعزيز الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، بينما تتركز النقاشات حول تأثير كل نظام على النوم والسلامة المرورية والحياة اليومية.
ورغم طرح مقترحات متكررة لتغيير النظام، لا تزال إسرائيل تعتمد الانتقال الموسمي بين التوقيتين.
متى يعود العمل بالتوقيت الصيفي؟
يستمر العمل بالتوقيت الشتوي حتى فجر الجمعة، 26 آذار 2027، حيث سيتم تقديم عقارب الساعة ساعة واحدة، من الثانية إلى الثالثة فجرًا، إيذانًا ببدء التوقيت الصيفي مجددًا.

