كشف مسؤول بارز في حركة حماس أن القيادي علي العامودي، الذي يُعتبر من أبرز قادة الحركة في قطاع غزة، أُصيب بجروح متوسطة في غارة إسرائيلية استهدفته قبل نحو أسبوعين، في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن العامودي كان موجودًا داخل الشقة السكنية التي استهدفها الجيش الإسرائيلي غرب مدينة غزة، لكنه نجا من محاولة الاغتيال لوجوده في جزء جانبي من الشقة لحظة الهجوم.
وأوضح المصدر أن العامودي أُصيب بجروح متوسطة، وأن حالته الصحية مستقرة، ويتلقى العلاج حاليًا في مكان آمن.
ويُعد هذا التصريح أول تأكيد من مسؤول في حركة حماس على وجود العامودي داخل الموقع الذي استهدفته الغارة الإسرائيلية، بعدما كانت المعلومات المتعلقة بمصيره وظروف الهجوم غير واضحة.
من هو علي العامودي؟
يُعد علي العامودي من القيادات البارزة في حركة حماس، وسبق أن تولّى عدة مناصب تنظيمية وإعلامية، من بينها إدارة الإعلام العسكري لكتائب القسام، وإدارة مكتب رئيس الحركة السابق في قطاع غزة يحيى السنوار، ورئاسة الدائرة الإعلامية للحركة.
كما شغل منصب نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، قبل أن يتولى، وفق تقارير إعلامية، مهام القائم بأعمال رئيس الحركة في القطاع خلال عام 2026.
وكان العامودي قد أمضى نحو عشرين عامًا في السجون الإسرائيلية، قبل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم "صفقة شاليط" عام 2011.
وتأتي المعلومات الجديدة بعد نحو أسبوعين من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة سكنية غرب مدينة غزة، في إطار محاولة اغتيال العامودي، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين جراء الهجوم.


