د. جمال زحالقة: الانتخابات باتت خلفنا والموحّدة ركن أساسي في المتابعة وأدعوها إلى الحوار

رغم تغيّب الموحّدة عن التصويت، قال إنه يحترم الخطوة الاحتجاجية، لكنه يرى أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة:"سنفتح حوارًا مباشرًا معهم. هم جزء مهم من المتابعة، وقد أكدوا تمسّكهم بها رغم الخلافات حول التمثيل

2 عرض المعرض
جمال زحالقة رئيسًا للمتابعة بعد انتهاء ولاية محمد بركة
جمال زحالقة رئيسًا للمتابعة بعد انتهاء ولاية محمد بركة
جمال زحالقة رئيسًا للمتابعة بعد انتهاء ولاية محمد بركة
(راديو الناس)
انتُخب الدكتور جمال زحالقة رئيسًا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بعد حصوله على 88% من أصوات أعضاء المجلس المركزي، ليكون بذلك الرئيس السادس في تاريخ اللجنة، في انتخابات شهدت أجواء سياسية معقدة ونقاشات داخلية واسعة.
د. جمال زحالقة: الانتخابات باتت خلفنا والموحّدة ركن أساسي في المتابعة وأدعوها إلى الحوار
هذا النهار مع شيرين يونس وفراس خطيب
07:01
وجرت عملية التصويت في ظل تغيّب ممثلي الحركة الإسلامية الجنوبية والقائمة العربية الموحدة، الذين احتجّوا على آلية الانتخابات وعلى تمثيلهم داخل المجلس المركزي، ما ألقى بظلاله على مسار العملية وعلى النقاشات التي سبقتها. وفي المقابل، رحّبت الجبهة والحزب الشيوعي، والتجمع الوطني الديمقراطي، والعربية للتغيير بانتخاب زحالقة، وأكدت أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز دور لجنة المتابعة كجسم سياسي جامع. زحالقة: “سأقف على مسافة واحدة من الجميع والموحّدة ركن أساسي في المتابعة” في مقابلة خاصة مع "راديو الناس" صباح اليوم، قال الرئيس المنتخب د. جمال زحالقة إنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه:"هذا تكليف ثقيل، لكنه ليس مهمة فردية. لجنة المتابعة تُدار بتكاتف جميع مركّباتها وليس بقرار فردي." وأكد زحالقة أنه سيعمل على الحفاظ على الوحدة المجتمعية والسياسية، مضيفًا:"القائمة الموحدة ركن أساسي في لجنة المتابعة، وستكون لها مشاركة محورية في إعادة الهيكلة."
2 عرض المعرض
د. جمال زحالقة
د. جمال زحالقة
د. جمال زحالقة
(راديو الناس)
ورغم تغيّب الموحّدة عن التصويت، قال إنه يحترم الخطوة الاحتجاجية، لكنه يرى أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة:"سنفتح حوارًا مباشرًا معهم. هم جزء مهم من المتابعة، وقد أكدوا تمسّكهم بها رغم الخلافات حول التمثيل."
خطوات أولى: لجنة خبراء لمراجعة الدستور وإصلاح آليات التمثيل أعلن زحالقة أنه سيقترح على لجنة المتابعة تشكيل لجنة من الخبراء والأكاديميين لمراجعة دستور المتابعة وتركيبتها:"الدستور ليس نصًا مقدسًا. إذا كانت هناك إشكاليات في التمثيل، يمكن تعديل الدستور بما يخدم الشراكة الواسعة." وشدد على أن الخلافات مع الموحّدة وغيرها ليست سياسية جوهرية، بل خلافات إجرائية وتمثيلية قابلة للحل، مؤكّدًا أن التوافق هو أساس عمل المتابعة.
ملفات ثقيلة على الطاولة: الجريمة، العنف، الفاشية، وقضايا النقب تطرّق زحالقة إلى قضايا العنف والجريمة التي تطغى على المشهد اليومي للعرب في الداخل، وقال:"نحتاج إلى إعادة حسابات جدية والطرق على أبواب لم نطرقها من قبل. المواجهة مسؤولية جماعية تشمل المتابعة والمجتمع والإعلام."
وأشار إلى ملفات مركزية إضافية، مثل: - قضايا النقب والقرى مسلوبة الاعتراف - تنظيم المجتمع الفلسطيني في ظل تصاعد العنصرية والفاشية في إسرائيل - تحصين المجتمع ودعم العمل الشعبي والميداني - مشاريع بنيوية: صندوق قومي ومقر قطري ولجنة متابعة موسّعة كشف زحالقة عن رؤيته لمشاريع مستقبلية يسعى لطرحها قريبًا على اللجنة، وأبرزها: - إنشاء صندوق قومي لدعم العمل الوطني والمؤسسات. - بناء مقر قطري يضم مؤسسات المجتمع القطرية مثل لجنة الرؤساء ولجنة متابعة التعليم ولجان أولياء الأمور. - توسيع تمثيل لجنة المتابعة لمجالات وفئات اجتماعية أوسع. - تعزيز الانفتاح على الجمهور عبر سماع الاقتراحات وتنظيم لقاءات شعبية. وقال إنه تلقّى خلال الأيام الأخيرة مئات الاقتراحات من ناشطين ومواطنين، مؤكدًا أن جميعها ستُدرس بجدية.
تحديات المرحلة: ظروف أصعب ومسؤولية أكبر أكّد زحالقة أن المرحلة الحالية تُعد من أصعب المراحل السياسية التي يعيشها الفلسطينيون في الداخل، مشيرًا إلى: - تنامي الخطاب الفاشي والعنصري - تضييق الحيّز الديمقراطي - استمرار الحرب وتداعياتها - التحديات الاجتماعية والاقتصادية ورغم ذلك، شدد على أن لجنة المتابعة ستبقى القلعة الوطنية الجامعة للشعب الفلسطيني في الداخل، وأن مسؤوليتها تتطلب جهدًا جماعيًا من جميع المركبات.
أنهى د. زحالقة حديثه بتأكيد أهمية الوحدة:"لن ننجح إلا إذا عملنا معًا. المتابعة بيتنا الوطني المشترك، وحمايته واجب الجميع."