قال رئيس لجنة المتابعة العليا، جمال زحالقة، تعليقًا على جرائم القتل التي وقعت أمس، إن "أربعة قتلى في ليلة واحدة مؤشر خطير على تفاقم حالة العنف والجريمة"، منتقدًا ما وصفه بـ"التواطؤ الرسمي" في التعامل مع هذه الجرائم.
وأضاف زحالقة أن الوزير المكلّف بملف الجريمة سارع إلى دعم الشرطي الذي أطلق النار وأودى بحياة مواطن عربي في كابول، رغم إعلان الشرطة فتح تحقيق في الحادثة، معتبرًا أن تصريحات الوزير "تُفرغ التحقيق من مضمونه وتثير شكوكا حول جديته".
واتهم زحالقة الحكومة بدعم منظمات الإجرام بشكل غير مباشر من خلال التقاعس عن مكافحتها، ومنحها، على حد تعبيره، "حرية العمل لممارسة العنف وفرض الخاوة". وأكد أن تصاعد الجرائم لن يثني القوى الوطنية عن مواصلة النضال والعمل الميداني والاحتجاجي من أجل تحقيق هدف "مجتمع آمن".
ودعا زحالقة لجنة المتابعة، والقيادات السياسية، والنواب في الكنيست، واللجان الشعبية إلى الانتقال من مرحلة التشخيص إلى خطوات عملية تصعيدية للضغط على الحكومة، محمّلًا إياها مسؤولية استمرار حالة الانفلات الأمني.


